مجمع البحوث الاسلامية
263
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الحربيّ : [ في قول فضالة ] « دخلت على عبد الملك وقد جذا منخراه » أي انتصب وامتدّ . ( 3 : 1171 ) وقال الكلابيّ : تجذّيت يومي أجمع ، أي دأبت ، وتجذّت المرأة على النّسج يومها أجمع . وقال البكريّ : التّجاذي : أن يتجاذى القوم للرّكب للخصومة . وقوله [ ابن عبّاس : ] « يجذون حجرا » أي يرفعون ليعلموا أيّهم أقوى . ( 3 : 1172 ) ثعلب : الجذوّ : على أطراف الأصابع ، والجثوّ : على الرّكب . ( ابن سيده 7 : 537 ) الزّجّاج : أجذى سنام البعير ، في أوّل ما يبدو . ( فعلت وأفعلت : 46 ) ابن دريد : الجذوة والجذوة والجذوة جميعا : الجمرة الملتهبة ، والجمع : جذى وجذوات وجذوات . ( 2 : 73 ) الجاذي المقعي منتصب القدمين ، وكلّ ثابت على شيء فقد جذا عليه يجذو جذوا وجذوّا ، يقال : جذا ، إذا انتصب ، وربّما جعل الجاذي والجاثي سواء . والجذوة : الجمرة من النّار ، والجمع : جذى مقصور . ( 3 : 222 ) ابن الأنباريّ : المجذى : عود يضرب به . ( الأزهريّ 11 : 168 ) القالي : فإذا حمل [ ولد النّاقة ] في سنامه شحما ، فهو مجذ . ( 1 : 22 ) يقال : جثا يجثو وجذا يجذو ، إذا قام على أطراف أصابعه . ( 2 : 121 ) الأزهريّ : [ نقل قول ابن عبّاس « يجذون حجرا » ثمّ قال : ] « الإجذاء » في حديث ابن عبّاس واقع متعدّ ، وهو في هذا الحديث المرفوع « 1 » لازم غير واقع ، يقال : أجذى الشّيء يجذي إجذاء ، وجذا يجذو جذوّا ، إذا انتصب واستقام . ( 11 : 165 ) الصّاحب : جذا يجذو : مثل جثا يجثو ، فهو جاذ ، غير أنّ العرب لا تستعمل الجثوّ إلّا في عمل الإنسان . والتّجاذي : أن يتجاذى القوم للرّكب عند الخصومة والفخار . وجاذى اللّه بين بني فلان ، إذا دعي عليهم أن يقتلوا أو يموتوا . وجذا الشّيء يجذو ، إذا ثبت قائما ، وأجذى يجذي : بمعناه . ولو جذي به الصّخر لتفلّق ، أي لو غرز به غرزا . والجذو : اللّزوم للموضع ، جذا القراد ، وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار . وسمّى أبو النّجم منقار الطّائر : مجذاء . والمجذى : الحجر الّذي يشال ، ويمدّ أيضا . وجذوت الحجر أجذوه : أشلته ، ويقال : أجذيته . والمجذاء : عود يضرب به ، وهو أيضا : خشبة مدوّرة يلعب بها الأعراب ، وهو سلاح يقاتل به . و ( الجذوة ) في القرآن ، القصص : 29 ، عود تؤخذ فيه النّار ، ويقال : جذوة وجذوة . والجذاة : نبت ، يجمع جذى مقصور .
--> ( 1 ) مثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة .