مجمع البحوث الاسلامية
249
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جذع بيّن الجذوعة . ( 3 : 467 ) القاليّ : فإذا استكمل [ ولد النّاقة ] الرّابعة ودخل في الخامسة فهو جذع ، والأنثى جذعة ، فإذا دخل في السّادسة فهو ثنيّ والأنثى ثنيّة . ( 1 : 22 ) جذع البصيرة ، أي فتيّ الاستبصار . ( 2 : 193 ) القفّال : الجذع من النّخلة هو الأسفل ومادون الرّأس ، الّذي عليه الثّمرة . ( الفخر الرّازيّ 21 : 205 ) الأزهريّ : . . . أمّا الجذع فإنّه يختلف في أسنان الإبل والخيل والبقر والشّاء . [ وبسط القول فيها ثمّ قال : ] والجذع : جذع النّخلة ، ولا يتبيّن لها جذع حتّى يتبيّن ساقها . والجذاع : أحياء من بني سعد ، معروفون بهذا اللّقب . وجذعان الجبال : صغارها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وروي عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال : « أسلم أبو بكر وأنا جذعمة » أراد : وأنا جذع ، أي حدث السّنّ غير مدرك ، فزاد في آخرها ميما كما زادوها في ستهم للعظيم الاست ، وزرقم للأزرق ، وكما قالوا للابن : ابنم . وفي النّوادر : جذعت بين البعيرين ، إذا قرنتهما في قرن ، أي حبل . ( 1 : 351 - 353 ) الصّاحب : الجذع من الدّوابّ والأنعام : قبل أن تثني بسنة ، والجميع : جذاع وجذعان ، وهو بيّن الجذوعة . والدّهر لجدّته أبدا يسمّى : جذعا ، وكذلك يقال : هو جذع في هذا الأمر . والجذع : حبس الدّابّة على غير علف . والمجذّع والمجذع أيضا : أكل ما لا أصل له ولا نبات . وخروف متجاذع : دان من الإجذاع . وأمّ الجذع : الدّاهية . والجذاع : أحياء من تميم . والجذع : جذع النّخلة ، واسم رجل ، والمثل : « خذ من جذع ما أعطاك » . ( 1 : 246 ) الجوهريّ : الجذع قبل الثّنيّ ، والجمع : جذعان وجذاع ، والأنثى : جذعة ، والجمع : جذعات . [ وبسط القول فيها إلى أن قال : ] والأزلم الجذع : الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقولهم : فلان في هذا الأمر جذع ، إذا كان أخذ فيه حديثا . وجذعت الدّابّة : حبستها على غير علف . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجذعته : سجنته ، وبالدّال أيضا غير معجمة . والجذع : واحد جذوع النّخل . وجذع أيضا : اسم رجل ، وفي المثل : « خذ من جذع ما أعطاك » . وأصله أنّه كان أعطى بعض الملوك سيفه رهنا ، فلم يأخذه منه ، وقال : اجعل هذا في كذا من أمّك ! فضربه به فقتله . ( 3 : 1194 ) ابن فارس : الجيم والذّال والعين ثلاثة أصول : أحدها يدلّ على حدوث السّنّ وطراوته ؛ فالجذع من الشّاء : ما أتى له سنتان ، ومن الإبل : الّذي أتت له خمس سنين . ويسمّى الدّهر : الأزلم الجذع ؛ لأنّه جديد . [ ثمّ استشهد بشعر ]