مجمع البحوث الاسلامية
168
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
السّيف ، وباقي الآية وعيد . ( 4 : 132 ) نحوه ابن جزيّ . ( 3 : 46 ) الطّبرسيّ : أي إن خاصموك في أمر الذّبيحة فقل : اللّه أعلم بتكذيبكم ، فهو يجازيكم به ، وهذا قبل الأمر بالقتال . وقيل : معناه وإن جادلوك على سبيل المراء والتّعنّت بعد لزوم الحجّة فلا تجادلهم على هذا الوجه ، وادفعهم بهذا القول . وقيل : معناه وإن نازعوك في نسخ الشّريعة فحاكمهم إلى اللّه . ( 4 : 94 ) الفخر الرّازيّ : والمعنى : فإن عدلوا عن النّظر في هذه الأدلّة إلى طريقة المراء والتّمسّك بالعادة ، فقد بيّنت وأظهرت ما يلزمك فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ . ( 23 : 65 ) القرطبيّ : أي خاصموك يا محمّد ، يريد مشركي مكّة . ( 12 : 94 ) نحوه طه الدّرّة . ( 9 : 255 ) النّسفيّ : مراء وتعنّتا ، كما يفعله السّفهاء بعد اجتهادك أن لا يكون بينك وبينهم تنازع وجدال . ( 3 : 110 ) الشّربينيّ : أي في أمر الدّين بعد أن ظهر الحقّ ولزمت الحجّة . ( 2 : 564 ) مثله الآلوسيّ . ( 17 : 197 ) البروسويّ : وخاصموك بعد ظهور الحقّ ولزوم الحجّة . وأصله من : جدلت الحبل ، أي حكمت فتله ، فكأنّ المجادلين يفتل كلّ واحد منهما الآخر عن رأيه . ( 6 : 58 ) المراغيّ : أي وإن جادلك هؤلاء المشركون في نسكك بعد أن ظهر الحقّ ولزمتهم الحجّة ، فقل لهم على سبيل التّهديد والوعيد : اللّه عليم بما تعملون وبما أعمل ، ومجاز كلّا بما هو له أهل . ( 17 : 140 ) الطّباطبائيّ : سياق الآية يؤيّد أنّ المراد بهذا الجدال : المجادلة والمراء ، في أمر اختلاف منسكه صلّى اللّه عليه وسلّم مع الشّرائع السّابقة ، بعد الاحتجاج عليه بنسخ الشّرائع ، وقد أمر صلّى اللّه عليه وسلّم بإرجاعهم إلى حكم اللّه ، من غير أن يشتغل بالمجادلة معهم بمثل ما يجادلون . وقيل : المراد بقوله : إِنْ جادَلُوكَ مطلق الجدال في أمر الدّين . وقيل : الجدال في أمر الذّبيحة ، والسّياق السّابق لا يساعد عليه . ( 14 : 406 ) عبد الكريم الخطيب : هو تأكيد للأمر الّذي أمر به النّبيّ بالدّعوة إلى ربّه ، بالكتاب المستقيم الّذي معه ؛ دون التفات إلى ما في أيدي أهل الكتاب ، ودون استماع لما يلقون إليه من مسائل ، يريدون بها إثارة الجدل وبعث الشّكوك عند المنافقين ، ومن في قلوبهم مرض . ( 9 : 1094 ) جادلتنا - جدالنا قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . هود : 32 ابن عبّاس : خاصمتنا ودعوتنا إلى دين غير دين آبائنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا خصومتنا ودعاءنا . ( 184 ) مجاهد : ماريتنا . ( الطّبريّ 12 : 31 )