مجمع البحوث الاسلامية

124

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

البغويّ : أي نعاد خلقا جديدا ، كما كنّا قبل الموت . ( 3 : 7 ) نحوه الخازن . ( 4 : 4 ) لاحظ سائر الآيات في « خ ل ق » جدد . . . وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ . فاطر : 27 ابن عبّاس : طرائق . ( الإتقان 2 : 99 ) الفرّاء : الخطط والطّرق تكون في الجبال كالعروق ، بيض وسود وحمر ، واحدها : جدّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 369 ) نحوه الطّبريّ ( 22 : 131 ) ، والطّوسيّ ( 8 : 426 ) ، والبغويّ ( 3 : 693 ) . الأخفش : و « الجدد » واحدتها : جدّة ، والجدد هي ألوان الطّرائق الّتي فيها مثل الغدّة وجماعتها الغدد ، ولو كانت جماعة « الجديد » لكانت « الجدد » . ( 2 : 665 ) الزّجّاج : [ نحو الفرّاء وأضاف : ] وكلّ طريقة جادّة وجدّة . ( 4 : 269 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : الجدد : القطع ، مأخوذ من جددت الشّيء ، إذا قطعته . ( الماورديّ 4 : 470 ) الطّوسيّ : ( جدد ) واحده : جدّة نحو مدّة ومدد ، وأمّا جمع جديد : فجدد بضمّ الدّال ، مثل سرير وسرر . والجدد : الطّرائق . ( 8 : 426 ) الزّمخشريّ : بمعنى ومن الجبال ذو جدد بيض وحمر وسود حتّى يؤول إلى قولك : ومن الجبال مختلف ألوانه ، كما قال : ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها فاطر : 27 . ( 3 : 307 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 271 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 280 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4982 ) ، ومكارم الشّيرازيّ ( 14 : 69 ) . ابن عطيّة : جمع جدّة وهي الطّريقة ، تكون من الأرض والجبل ، كالقطعة العظيمة المتّصلة طولا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحكى أبو عبيدة في بعض كتبه : أنّه يقال : ( جدد ) في جمع جديد ، ولا مدخل لمعنى الجديد في هذه الآية . وقرأ الزّهريّ ( جدد ) بفتح الجيم . ( 4 : 437 ) العكبريّ : ( جدد ) بفتح الدّال : جمع جدّة ، وهي الطّريقة . ويقرأ بضمّها وهو جمع جديد . ( 2 : 1075 ) القرطبيّ : الجدد : جمع جدّة ، وهي الطّرائق المختلفة الألوان وإن كان الجميع حجرا أو ترابا . ( 14 : 342 ) نحوه النّسفيّ . ( 3 : 339 ) أبو حيّان : قرأ الجمهور ( جُدَدٌ ) بضمّ الجيم وفتح الدّال ، جمع : جدّة . قال ابن بحر : قطع ، من قولك : جددت الشّيء : قطعته ، وقرأ الزّهريّ كقراءة الجمهور . قال صاحب « اللّوامح » : جمع جدّة ، وهي ما تخالف من الطّريق في الجبال لون ما يليها ، وعنه أيضا بضمّ الجيم والدّال جمع : جديدة ؛ وجدد وجدائد ، كما يقال في الاسم : سفينة وسفن وسفائن . [ ثمّ استشهد بشعر ] وعنه أيضا بفتح الجيم والدّال ، ولم يجزه أبو حاتم في المعنى ، ولا صحّحه أثرا . وقال غيره : هو الطّريق الواضح المبين . وضعه موضع الطّرائق والخطوط الواضحة ،