مجمع البحوث الاسلامية

107

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ورجل مجدود : مثله ، وفلان أجدّ من فلان ، وأحظّ منه . ( الأزهريّ 10 : 456 ) نعجة جدود ، إذا ذهب لبنها إلّا قليلا ، وجمعها : جدائد ، فإذا يبس ضرعها فهي جدّاء . والجدود من الأتن « 1 » : الّتي قد انقطع لبنها . ( الأزهريّ 10 : 460 ) والجديدان ، والأجدّان : اللّيل والنّهار . ( الأزهريّ 10 : 462 ) الأصمعيّ : يقال : لفلان أرض جادّ مئة وسق ، أي تخرج مئة وسق إذا زرعت ، وهو كلام عربيّ فصيح . ( الأزهريّ 10 : 457 ) يقال : كنّا عند جدّة النّهر بالهاء ، وأصله نبطيّ : كدّ ، فأعرب . يقال للأرض المستوية الّتي ليس فيها رمل ولا اختلاف : جدد . أجدّ الرّجل في أمره يجدّ ، إذا بلغ فيه جدّه ، وجدّ : لغة ، ومنه يقال : جادّ مجدّ ، أي مجتهد ، وقد أجدّ يجدّ ، إذا صار ذا جدّ واجتهاد . ( الأزهريّ 10 : 459 ) يقال : جدّت أخلاف النّاقة ، إذا أصابها شيء يقطع أخلافها . وناقة جدود ، وهي الّتي انقطع لبنها . الجدّاء : النّاقة الّتي قد انقطع لبنها . والمجدّدة : المصرّمة الأطباء ، وأصل الجدّ : القطع . يقال : جدّ ثدي أمّه ؛ وذلك إذا دعي عليه بالقطيعة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 460 ) يقال للنّاقة : إنّها لمجدّة بالرّحل ، إذا كانت جادّة في السّير . أجدّ فلان أمره بذلك ، أي أحكمه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال للرّجل إذا لبس ثوبا جديدا ، أبل وأجد ، واحمد الكاسي . ويقال : بلي بيت فلان ثمّ أجدّ بيتا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجدّ الطّريق ، إذا صار جددا . ( الأزهريّ 10 : 462 ) أجدّك ؟ معناه : أبجدّ هذا منك ؟ ( الأزهريّ 10 : 463 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » . الجدّ : بفتح الجيم لا غير ، وهو الغنى والحظّ في الرّزق ، ومنه قيل : لفلان في هذا الأمر جدّ ، إذا كان مرزوقا منه . فتأويل قوله : « لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، إنّما ينفعه العمل بطاعتك ، وهذا كقوله تبارك وتعالى : لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الشّعراء : 88 ، 89 ، وكقوله : وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً سبأ : 37 ، ومثله كثير . وكذلك حديثه الآخر : « قمت على باب الجنّة فإذا عامّة من يدخلها الفقراء ، وإذا أصحاب الجدّ محبوسون » يعني ذوي الحظّ في الدّنيا والغنى . وقد روي عن الحسن وعكرمة في قوله تبارك وتعالى : وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا الجنّ : 3 ، قال أحدهما : غناه ، وقال الآخر : عظمته . عن ابن عبّاس قال : لو علمت الجنّ أنّ في الإنس جدّا ما قالت : تَعالى جَدُّ رَبِّنا . يذهب ابن عبّاس إلى

--> ( 1 ) جمع أتان وهي الحمارة ويقال : أتانة .