مجمع البحوث الاسلامية
894
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
حالة كونها بارزة في أعلى معارض البيان ، وأظهر مقدّمات الوحي والبرهان : قالَ الَّذِينَ . . . إلخ . ( 11 : 318 ) الطّباطبائيّ : هؤلاء المذكورون في الآية كانوا قوما وثنيّين يقدّسون الأصنام ويعبدونها ، ومن سننهم التّوغّل في المظالم والآثام واقتراف المعاصي ، والقرآن ينهى عن ذلك كلّه . [ إلى أن قال : ] وفي قوله : وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ . . . التفات من الخطاب إلى الغيبة ، والظّاهر أنّ النّكتة فيه أن يكون توطئة إلى إلقاء الأمر إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله : قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ إلخ ، فإنّ ذلك لا يتمّ إلّا بصرف الخطاب عنهم ، وتوجيهه إليه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 : 26 ) 4 - وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ . . . الحجّ : 72 الطّبريّ : على مشركي قريش العابدين من دون اللّه ، ما لم ينزّل به سلطانا . ( 71 : 201 ) نحوه ابن عطيّة . ( 4 : 133 ) أبو السّعود : وَإِذا تُتْلى . . . عطف على يَعْبُدُونَ الحج : 70 ، وما بينهما اعتراض ، وصيغة المضارع للدّلالة على الاستمرار التّجدّدي . ( 4 : 397 ) مثله الآلوسيّ . ( 17 : 199 ) 5 - وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها . . . لقمان : 7 الطّبريّ : وَإِذا تُتْلى . . . على هذا الّذي اشترى لهو الحديث للإضلال عن سبيل اللّه . ( 21 : 64 ) الميبديّ : هذا دليل على أنّ الآية السّابقة نزلت في النّفر بن الحارث . ( 7 : 487 ) أبو حيّان : بدأ أوّلا بالحمل على اللّفظ فأفرد في قوله : مَنْ يَشْتَرِي و ( ليضلّ ) و ( يتّخذها ) لقمان : 6 ، ثمّ جمع على الضّمير في قوله : أُولئِكَ لَهُمْ ثمّ حمل على اللّفظ فأفرد في قوله : وَإِذا تُتْلى إلى آخره . و ( من ) في مَنْ يَشْتَرِي موصولة . ونظيره في « من » الشّرطيّة ، قوله : وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فما بعده أفرد ، ثمّ قال : خالِدِينَ نجمع ، ثمّ قال : قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً الطّلاق : 11 ، فأفرد . ولا نعلم جاء في القرآن ما حمل على اللّفظ ثمّ على المعنى ثمّ على اللّفظ غير هاتين الآيتين والنّحويّون يذكرون : وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ الآية فقط . ويستدلّون بها على أنّ هذا الحكم جار في « من » الموصولة ونظيرها ممّا لم يثنّ ولم يجمع من الموصولات . ( 7 : 184 ) نحوه الآلوسيّ . ( 21 : 80 ) الشّربينيّ : أي تتجدّد عليه تلاوتها ، أي تلاوة القرآن من كلّ تال كان . ( 3 : 182 ) أبو السّعود : وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ أي على المشتري ، أفرد الضّمير فيه وفيما بعده ، كالضّمائر الثّلاثة الأول ، باعتبار لفظة ( من ) بعد ما جمع فيما بينهما باعتبار معناها . ( 5 : 186 ) نحوه البروسويّ . ( 7 : 66 ) الطّباطبائيّ : [ نحو أبي السّعود ثمّ أضاف : ] ومن الممكن أن يكون ضمير ( لهم ) في الآية السّابقة