مجمع البحوث الاسلامية
86
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الأرض ، أي في أرض الحجر بين الحجاز والشّام . ( 14 : 163 ) ابن الجوزيّ : أي أنزلكم ، يقال : تبوّأ فلان منزلا ، إذا نزله . وبوّأته : أنزلته . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 224 ) القرطبيّ : وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ فيه محذوف ، أي وبوّأكم في الأرض منازل . ( 7 : 239 ) أبو حيّان : أنزلكم بها وأسكنكم إيّاها . ( 4 : 329 ) نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 489 ) الطّباطبائيّ : أي مكّنهم في منازلهم منها . ( 8 : 181 ) حسنين محمّد مخلوف : جعل لكم مباءة فيها ، أي منازل تسكنونها . يقال : بوّأه منزلا : أنزله وهيّأه له ، ومكّن له فيه . ( 267 ) بوّانا 1 - وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ . . . يونس : 93 الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّه وطّأ منزل بني إسرائيل . والتّبوّؤ : توطئة المنزل لصاحبه الّذي يأوي إليه ، تقول : بوّأته منزلا تبويئا وتبوّء . وباء بالأمر بواء ، أي رجع . ( 5 : 492 ) ابن عطيّة : لقد اخترنا لبني إسرائيل أحسن اختيار ، وحلّلناهم من الأماكن أحسن محلّ . ( 3 : 142 ) الطّبرسيّ : مكّنّاهم مكانا محمودا . . . ( 3 : 132 ) الفخر الرازيّ : أي اسكنّاهم مكان صدق ، أي مكانا محمودا . ( 17 : 158 ) مثله النّيسابوريّ ( 11 : 117 ) ، والطّباطبائيّ ( 10 : 120 ) . الطّريحيّ : أي أنزلناهم ، ويقال : جعلنا لهم مباءة ، وهو المنزل الملزوم . ( 1 : 67 ) البروسويّ : أي أسكنّاهم وأنزلناهم بعد ما أنجيناهم ، وأهلكنا أعداءهم فرعون وقومه . ( 4 : 79 ) الآلوسيّ : كلام مستأنف سيق لبيان النّعم الفائضة عليهم إثر نعمة الإنجاء على وجه الإجمال ، وإخلالهم بشكرها ، وبوّأ ، بمعنى أنزل كأباء ، والاسم منه : البيئة بالكسر ، كما في « القاموس » . وجاء بوّأه منزلا وبوّأه في منزل ، وكذا بوّأت له مكانا ، إذا سوّيته ، وهو ممّا يتعدّى لواحد ولاثنين ، أي أنزلناهم بعد أن أنجيناهم ، وأهلكنا أعداءهم . ( 11 : 189 ) عزّة دروزة : مكّنّا وخوّلنا وهيّأنا . ( 4 : 45 ) 2 - وإذ بوّانا لإبراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيئا . . . الحجّ : 26 ابن عبّاس : جعلنا . ( البغويّ 3 : 334 ) السّدّيّ : كانت العلامة ريحا هبّت ، فكشف حول البيت ، يقال لها : الخجوج . ( الطّوسيّ 7 : 308 ) مقاتل بن حيّان : هيّأنا . ( البغويّ 3 : 334 ) دلّلناه عليه . ( ابن الجوزيّ 5 : 423 ) قطرب : بعثت سحابة فتطوّقت حيال الكعبة ، فبنى على ظلّها . ( الماورديّ 4 : 17 ) الفرّاء : وقوله : وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ ولم يقل : بوّأنا إبراهيم ، ولو كان بمنزلة قوله : وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ