مجمع البحوث الاسلامية

844

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

4 - وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا . . . القصص : 59 ابن عبّاس : يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا بالأمر والنّهي . ( تنوير المقباس : 329 ) مقاتل : يخبرهم الرّسول أنّ العذاب نازل بهم إن لمن يؤمنوا . ( البغويّ 3 : 540 ) الطّوسيّ : أي يقرأ عليهم حجج اللّه وبيّناته . ( 8 : 166 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 261 ) البيضاويّ : يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا لإلزام الحجّة وقطع المعذرة . ( 2 : 198 ) نحوه المشهديّ . ( 7 : 462 ) القرطبيّ : ( يتلوا ) في موضع الصّفة ، أي تاليا . [ ثمّ قال نحو مقاتل ] ( 13 : 302 ) الخازن : يعني أنّه يؤدّي إليهم ويبلّغهم . ( 5 : 148 ) أبو السّعود : يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا النّاطقة بالحقّ ، ويدعوهم إليه بالتّرغيب والتّرهيب ؛ وذلك لإلزام الحجّة وقطع المعذرة ، بأن يقولوا : لولا أرسلت إلينا رسولا فنتّبع آياتك . ( 5 : 131 ) مثله البروسويّ ( 6 : 418 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 20 : 98 ) ، والمراغيّ ( 20 : 77 ) . 5 - هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ . . . الجمعة : 2 الطّبريّ : يقرأ على هؤلاء الأميّين آيات اللّه الّتي أنزلها عليه . ( 28 : 94 ) الزّمخشريّ : يقرؤها عليهم مع كونه أمّيّا مثلهم ، لم تعهد منه قراءة ولم يعرف بتعلّم . وقراءة أمّي بغير تعلّم آية بيّنة . ( 4 : 102 ) نحوه أبو السّعود ( 6 : 246 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 93 ) ، والمراغيّ ( 28 : 95 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 265 ) . الشّربينيّ : ( يتلو ) أي يقرأ قراءة يتّبع بعضها بعضا على وجه الكثرة والعلوّ والرّفعة ( عليهم ) مع كونه أمّيّا مثلهم ، ( آياته ) أي يأتيهم بها على سبيل التجدّد والمواصلة ، وهي القرآن الّذي أعجز الجنّ والإنس أن يأتوا بسورة من مثله . ( 4 : 281 ) البروسويّ : يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا أي القرآن مع كونه امّيّا مثلهم ، لم يعهد منه قراءة ولا تعلّم . والفرق بين التّلاوة والقراءة : أنّ التّلاوة : قراءة القرآن متتابعة كالدّراسة ، والأوراد المنظّمة والقراءة أعمّ ، لأنّها جمع الحروف باللّفظ لا إتباعها . ( 9 : 514 ) الميلانيّ : الظّاهر أنّ « الآيات » هي الّتي من شأن الرّسول أن توحي إليه ، فكان صلّى اللّه عليه وآله يتلوها عليهم . ويمكن أن يراد ب « تلاوة الآيات » إرائتهم علامات اللّه الدّالّة على وجوده سبحانه ، واستجماعه للصّفات الجلاليّة والجماليّة ، لأنّ الأشياء كما تقدّم كلّها مداليل على اللّه ، تدلّ على مالكيّته وتنزّهه وعزّته وحكمته . ( تفسير سورتي الجمعة والتّغابن : 32 ) 6 - رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ . . . الطّلاق : 11 الطّوسيّ : أي يقرأ والتّلاوة من قولهم : جاء فلان