مجمع البحوث الاسلامية

59

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والبهيمة : كلّ ذات أربع من دوابّ البحر والبرّ ، وكلّ حيوان لا يميّز فهو بهيمة ، والجمع : البهائم . ( 64 ) الفيروز اباديّ : البهيمة : كلّ ذات أربع قوائم ولو في الماء ، أو كلّ حيّ لا يميّز ، جمعه : بهائم . والبهمة : أولاد الضّأن والمعز والبقر ، جمعه : بهم ويحرّك ، وبهام . جمع الجمع : بهامات . والأبهم : الأعجم ، واستبهم عليه : استعجم ، فلم يقدر على الكلام . والبهمة بالضّمّ : الخطّة الشّديدة ، والشّجاع الّذي لا يهتدى من أين يؤتى ، والصّخرة ، والجيش . جمعه : كصرد . وبهّموا البهم تبهيما : أفردوه عن أمّهاته ، وبالمكان : أقاموا . وأبهم الأمر : اشتبه كاستبهم ، وفلانا عن الأمر : نحّاه ، والأرض : أنبتت البهمى ، لنبت معروف يطلق للواحد والجميع ، أو واحدته بهماة . وأرض بهمة كفرحة : كثيرته . والمبهم كمكرم : المغلق من الأبواب ، والأصمت كالأبهم . ومن المحرّمات : ما لا يحلّ بوجه ، كتحريم الأمّ والأخت ، جمعه : بهم بالضّمّ وبضمّتين . والبهيم : الأسود ، وفرس لبني كلاب بن ربيعة ، وما لا شية فيه من الخيل للذّكر والأنثى والنّعجة السّوداء ، وصوت لا ترجيع فيه ، والخالص الّذي لم يشبه غيره . ويحشر النّاس بهما بالضّمّ ، أي ليس بهم شيء ممّا كان في الدّنيا ، نحو البرص والعرج ، أو عراة . والبهائم : جبال بالحمى ، وماؤها يقال له : المنجبس ، وأرض . والإبهام بالكسر ، في اليد والقدم : أكبر الأصابع ، وقد تذكّر ، جمعه : أباهيم وأباهم . وسعد البهام ككتاب : من المنازل . والأسماء المبهمة : أسماء الإشارات عند النّحاة . ( 4 : 83 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « يكره الحرير المبهم للرّجال » أي الخالص الّذي لا يمازجه شيء . ومنه : فرس بهيم ، أي مصمت وهو الّذي لا يخالط لونه شيء سوى لونه ، ومنه الأسود البهيم . وفيه « يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة بهما » يعني ليس فيهم من العاهات والأعراض الّتي تكون في الدّنيا ، كالعور والعرج . والبهم بالضّمّ : جمع البهمة ، وهو المجهول الّذي لا يعرف ، ومنه الحديث : « شيعتنا البهم » . وفي الحديث : « قلوب المؤمنين مبهمة على الإيمان » أي مصمتة ، مثل قولهم : فرس بهيم ، أي مصمت ، كأنّه أراد بقوله : مبهمة ، أي لا يخالطها شيء سوى الإيمان . وهذه الآية مبهمة ، أي عامّة أو مطلقة . وأمر مبهم ، أي مفصّل لا مأتيّ له . وفي حديث عليّ عليه السّلام : « كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها » يريد مسألة معضلة مشكلة ؛ سمّيت مبهمة ، لأنّها أبهمت عن البيان ، فلم يجعل عليها دليل . ( 6 : 20 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : البهيمة : كلّ ذات أربع قوائم من دوابّ البرّ أو البحر ما عدا السّباع ،