مجمع البحوث الاسلامية

563

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

على الجميع في عبادة الأصنام . ( 8 : 341 ) اتّبعوه 1 - إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ . . . آل عمران : 68 قتادة : الّذين اتّبعوه على ملّته وسنّته ومنهاجه وفطرته . ( الطّبريّ 3 : 308 ) الطّبريّ : يعني الّذين سلكوا طريقه ومنهاجه ، فوحّدوا اللّه مخلصين له الدّين وسنّوا سننه ، وشرعوا شرائعه ، وكانوا للّه حنفاء مسلمين غير مشركين به . ( 3 : 307 ) نحوه المراغيّ . ( 3 : 182 ) الطّوسيّ : أي أحقّهم بنصرته بالمعونة أو الحجّة ، لأنّ الّذين اتّبعوه في زمانه تولّوه بالنّصرة على عدوّه حتّى ظهر أمره ، وعلت كلمته . وسائر المؤمنين يتولّونه بالحجّة بما كان عليه من الحقّ وتبرئته من كلّ عيب . ( 2 : 493 ) البغويّ : أي من اتّبعه في زمانه ، وملّته بعده . ( 1 : 453 ) نحوه الخازن . ( 1 : 305 ) الفخر الرّازيّ : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ فريقان : أحدهما : من اتّبعه ممّن تقدّم ، والآخر : النّبيّ وسائر المؤمنين . ( 8 : 95 ) القرطبيّ : على ملّته وسنّته . ( 4 : 109 ) النّيسابوريّ : على ملّته وسنّته في زمانه . ( 3 : 219 ) أبو حيّان : « والّذين اتّبعوه » يشمل كلّ من اتّبعه في زمانه وغير زمانه فيدخل فيه متّبعوه في زمان الفترات . وعني بالاتّباع اتّباعه في شريعته . ( 2 : 488 ) الآلوسيّ : أي كانوا على شريعته في زمانه واتّبعوه مطلقا . ( 3 : 197 ) الطّباطبائيّ : وفي قوله : لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ تعريض لأهل الكتاب من اليهود والنّصارى بنحو الكناية ، أي لستم أولى بإبراهيم لعدم اتّباعكم إيّاه في إسلامه للّه . ( 3 : 254 ) مكارم الشّيرازيّ : لوضع حدّ جدل أهل الكتاب حول إبراهيم نبيّ اللّه العظيم ، الّذي كانت كلّ جهة تدّعي أنّه منها ، وكانوا يستندون غالبا إلى قرابتهم منه ، أو اشتراكهم معه في العنصر . أعاد القرآن مبدأ رئيسا إلى الأذهان ، وهو أنّ الارتباط بالأنبياء والولاء لهم إنّما يكون عن طريق الإيمان واتّباعهم فقط . وبناء على ذلك ، فإنّ أقرب النّاس لإبراهيم هم الّذين يتّبعون مدرسته ويلتزمون أهدافه ، سواء بالنّسبة للّذين عاصروه لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ أو الّذين بقوا بعده أوفياء لمدرسته وأهدافه ، مثل نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وأتباعه . ( 2 : 411 ) وهناك أبحاث راجع « ول ي » ( أولى ) 2 - لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ . . . التّوبة : 117 الطّبريّ : لقد رزق اللّه الإنابة إلى أمره وطاعته نبيّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمهاجرين ديارهم وعشيرتهم إلى دار