مجمع البحوث الاسلامية

564

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الإسلام وأنصار رسوله في اللّه ، الّذين اتّبعوا رسول اللّه في ساعة العسرة منهم ، من النّفقة والظّهر والزّاد والماء . ( 11 : 54 ) ابن عطيّة : معناه : دخلوا في أمره وانبعاثه ، ولم يرغبوا بأنفسهم عن نفسه . ( 3 : 92 ) الطّبرسيّ : في الخروج معه إلى تبوك . ( 3 : 80 ) أبو حيّان : أي اتّبعوا أمره ، فهو من مجاز الحذف ، ويجوز أن يكون هو ابتداء بالخروج وخرجوا بعده ، فيكون الاتّباع حقيقة ساعة العسرة أي في وقت العسرة ، والتّباعة مستعارة للزّمان المطلق . كما استعاروا الغداة والعشيّة واليوم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 108 ) 3 - وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . سبأ : 20 مجاهد : ظنّ ظنّا فاتّبعوا ظنّه . ( الطّبريّ 22 : 87 ) الحسن : ما ضربهم بسوط ولا بعصا وإنّما ظنّ ظنّا فكان كما ظنّ بوسوسته . ( القرطبيّ 14 : 293 ) الكلبيّ : إنّه ظنّ إن أغواهم أجابوه وإن أضلّهم أطاعوه ، فصدق ظنّه . ( القرطبيّ 14 : 293 ) الميبديّ : في الكفر والمعصية . ( 8 : 130 ) ابن عطيّة : وهو اتّباع في كفر ، لأنّه في قصّة قوم كفّار . ( 4 : 417 ) الطّبرسيّ : والمعنى أنّ إبليس كان قال : لأغوينّهم ولأضلّنّهم ، وما كان ذلك عن علم وتحقيق ، وإنّما قاله ظنّا : فلمّا تابعه أهل الزّيغ والشّرك صدق ظنّه وحقّقه ( فاتّبعوه ) فيما دعاهم إليه . ( 4 : 388 ) أبو السّعود : أي أهل سبأ أو النّاس . ( 5 : 257 ) نحوه الآلوسيّ . ( 22 : 134 ) البروسويّ : أي اتّبع أهل سبأ الشّيطان في الشّرك والمعصية . ( 7 : 287 ) المراغيّ : أي ولقد ظنّ إبليس بهؤلاء الّذين بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ سبأ : 16 ، عقوبة منّا لهم ، ظنّا غير يقين أنّهم يتّبعونه ويطيعونه في معصية اللّه . وحين أغواهم وأطاعوه وعصوا ربّهم تحقّق صدق ظنّه فيهم . ( 22 : 75 ) محمّد جواد مغنيّة : أغراهم الشّيطان بمعصية اللّه ، فسمع له وأطاع من كفر وبغى ، وعصاه من آمن واتّقى . ( 6 : 259 ) 4 - . . . وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً . . . الحديد : 27 الطّبريّ : يعني : الّذين اتّبعوا عيسى على منهاجه وشريعته . ( 27 : 238 ) البروسويّ : ( اتّبعوه ) أي عيسى في دينه كالحواريّين وأتباعهم . ( 9 : 381 ) اتّبعوهم وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ . . . التّوبة : 100 ابن عبّاس : وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ على