مجمع البحوث الاسلامية

548

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الخازن ( 2 : 259 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 53 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 114 ) . القرطبيّ : قيل : اتّبع رضا زوجته ، وكانت رغبت في أموال حتّى حملته على الدّعاء على موسى . ( 7 : 322 ) نحوه أبو حيّان . ( 4 : 423 ) البيضاويّ : في إيثار الدّنيا واسترضاء قومه ، وأعرض عن مقتضى الآيات . ( 1 : 377 ) نحوه البروسويّ . ( 3 : 278 ) رشيد رضا : [ له كلام سيأتي في ه وي ] ( 9 : 406 ) 5 - . . . وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ . هود : 116 قتادة : من دنياهم . ( الطّبريّ 12 : 139 ) الفرّاء : يقول : اتّبعوا في دنياهم ما عوّدوا من النّعيم وإيثار اللّذّات على أمر الآخرة . ويقال : اتّبعوا ذنوبهم وأعمالهم السّيّئة إلى النّار . ( 2 : 31 ) نحوه ابن قتيبة ( 211 ) ، والزّجّاج ( 3 : 83 ) . الطّبريّ : [ بعد نقل الأقوال قال : ] وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب ، أن يقال : إنّ اللّه أخبر تعالى ذكره أنّ الّذين ظلموا أنفسهم من كلّ أمّة سلفت ، فكفروا باللّه ، اتّبعوا ما أنظروا فيه من لذّات الدّنيا ، فاستكبروا وكفروا باللّه ، واتّبعوا ما أنظروا فيه من لذّات الدّنيا ، فاستكبروا عن أمر اللّه وتجبّروا وصدّوا عن سبيله ؛ وذلك أنّ « المترف » في كلام العرب : هو المنعّم الّذي قد غذي باللّذّات . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 139 ) الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : أنّهم اتّبعوا على ظلمهم ما أترفوا فيه من استدامة نعمهم ، استدراجا لهم . الثّاني : أنّهم أخذوا بظلمهم فيما أترفوا فيه من نعمهم . ( 2 : 510 ) الطّوسيّ : معناه أنّهم اتّبعوا التّلذّذ والتّنعّم بالأموال والنّعم الّتي أعطاهم اللّه إيّاها ، وقضوا الشّهوات وذلك من الحرام . وبيّن أنّهم كانوا بذلك مجرمين عاصين للّه تعالى . ( 6 : 82 ) نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 298 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 485 ) ، والبروسويّ ( 4 : 200 ) ، والمراغيّ ( 12 : 97 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 6 : 1212 ) . ابن كثير : أي استمرّوا على ما هم عليه من المعاصي والمنكرات ، ولم يلتفتوا إلى إنكار أولئك حتّى فجأهم العذاب . ( 3 : 585 ) نحوه القاسميّ . ( 9 : 3496 ) طه الدّرّة : أي أشركوا وعصوا اللّه . وقرىء ( اتّبع ) بالبناء المعلوم ، وبالبناء للمجهول . والمعنى أنّهم اتّبعوا ما تعوّدوا به من النّعم ، وإيثار اللّذّات على الآخرة ونعيمها . ( 6 : 403 ) 6 - . . . وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً . الكهف : 28 الطّبريّ : واتّبع هواه ، وترك اتّباع أمر اللّه ونهيه ،