مجمع البحوث الاسلامية

505

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الفيّوميّ : تبر يتبر ويتبر ، من بابي « قتل وتعب » : هلك . ويتعدّى بالتّضعيف ، فيقال : تبّره ، والاسم : التّبار ، والفعال بالفتح يأتي كثيرا من « فعّل » نحو كلّم كلاما ، وسلّم سلاما ، وودّع وداعا . ( 72 ) نحوه مجمع اللّغة ( 1 : 146 ) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم ( 1 : 87 ) . الفيروز اباديّ : التّبر بالكسر : الذّهب والفضّة أو فتاتهما ، قبل أن يصاغا ؛ فإذا صيغا فهما ذهب وفضّة . أو ما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ ، ومكسّر الزّجاج ، وكلّ جوهر يستعمل من النّحاس والصّفر . وبالفتح : الكسر والإهلاك ، كالتّتبير فيهما ، والفعل ك « ضرب » ؛ وك « سحاب » : الهلاك . والتّبراء : النّاقة الحسنة اللّون . والمتبور : الهالك . وما أصبت منه تبريرا ، بالفتح : شيئا . والتّبرية بالكسر كالنّخالة ، تكون في أصول الشّعر . وتبر كفرح : هلك ، وأتبر عن الأمر . ( 1 : 393 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « ليس في التّبر زكاة » التّبر بكسر التّاء فالسّكون ، هو ما كان من الذّهب غير مضروب ، فإذا ضرب دنانير فهو عين . ولا يقال : تبر إلّا للذهب ، وبعضهم يقول للفضّة أيضا . ( 3 : 232 ) محمود شيت : تبّر الجيش أعداءه : أهلكهم . ( 1 : 110 ) المصطفويّ : والّذي يظهر من الدّقّة في موارد استعمال هذه المادّة ، أن الأصل فيها : هو كسر العلوّ وحطّ المقام ، إلى أن يوصل إلى الفناء والهلاك . ومن هذا : لا تستعمل إلّا في الهلاك عن هذا الطّريق ، وبهذه الحيثيّة . وهذا هو الفرق بينهما وبين الهلاك فإنّه مطلق . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ] فالتّبار بالفتح ، هو ما يحصل من التّتبير ، كالكلام من التّكليم ، والتّتبير هو « تفعيل » ، ولمّا كانت صيغة « تفعيل » تدلّ على جهة وقوع الفعل ونسبته إلى المفعول به ، انتخبت في هذه الموارد المقتضية لهذا المعنى . ( 1 : 356 ) النّصوص التّفسيريّة تبارا . . . وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً . نوح : 28 مجاهد : خسارا . ( الطّبريّ 29 : 101 ) وهذا المعنى مرويّ عن الإمام الباقر عليه السّلام . ( القمّيّ 2 : 388 ) السّدّيّ : ضلالا . ( 3 : 190 ) أبو عبيدة : إلّا هلاكا . ( 2 : 271 ) مثله السّجستانيّ ( 199 ) والآلوسيّ ( 29 : 281 ) . الزّجّاج : معناه الّا تبارا ، والتّبار : الهلاك ، وكلّ شيء أهلك فقد تبر ، ولذلك سمّي كلّ مكسّر تبرا . ( 5 : 231 ) البلخيّ : لا تزدهم إلّا منعا من الطّاعات ، عقوبة لهم على كفرهم ، فإنّهم إذا ضلّوا استحقّوا منع الألطاف الّتي يفعل بالمؤمنين فيطيعون عندها ، ويمتثلون أمر اللّه . ولا يجوز أن يفعل بهم الضّلال عن الحقّ لأنّه سفه ،