مجمع البحوث الاسلامية
491
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
واستتبّ له الأمر . ويجوز أن يقال للاستقامة والتّمام : الاستتباب ، أي طلب التّباب ، لأنّ التّباب يتبع التّمام . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 36 ) الطّبرسيّ : التّبّ والتّباب : الخسران ، والمؤدّي إلى الهلاك . ( 5 : 558 ) ابن الأثير : في حديث أبي لهب : « تبّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ » . التّبّ : الهلاك ، يقال تبّ يتبّ تبّا ، وهو منصوب بفعل مضمر متروك الإظهار . وقد تكرّر ذكره في الحديث . وفي حديث الدّعاء : « حتّى استتبّ له ما حاول في أعدائك » ، أي استقام واستمرّ . ( 1 : 178 ) الفيروز اباديّ : التّبّ والتّبب والتّباب والتّبيب والتّتبيب : النّقص والخسار . وتبّا له وتبّا تبيبا مبالغة . وتبّبه : قال له ذلك ، وفلانا أهلكه . وتبّت يداه : ضلّتا وخسرتا . والتّابّ : الكبير من الرّجال والضّعيف . والجمل ، والحمار قد دبر ظهرهما ؛ جمعه : أتباب . وتبّ الشّيء : قطعه . والتّبّوب كالتّنّور : المهلكة ، وما انطوت عليه الأضلاع . والتّبّة بالكسر : الحالة الشّديدة . وأتبّ اللّه قوّته : أضعفها . وتبتب : شاخ . والتّبّيّ ويكسر : تمر كالشّهريز « 1 » . ( 1 : 40 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : تبّ فلان : هلك ، وتبّ الشّيء : قطعه ، وتبّب فلانا : أهلكه ، وتبّا له : خسرانا وهلاكا له ، وتبّت يداه : قطعتا قطعا يفضي إلى الهلاك ، أي خسرتا ، والمراد به الدّعاء على ذي اليدين ، والتّباب والتّتبيب : النّقص والخسارة والهلاك . ( 1 : 87 ) محمود شيت : أ - تبّب الجيش العدوّ : أهلكه وألحق به الخسارة . ب - استتبّ النّظام : اطّرد واستقام واستقرّ ، والجيش في ثكناته : استقرّ . ( 1 : 109 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الخسران الممتدّ المنتهي إلى الهلاك ، وبهذه المناسبة قد تطلق على الخسار ، وقد تطلق على الهلاك . وأمّا الاستتباب ، فهو طلب التّباب طبيعيّا أو إراديّا ، ومن هذا المعنى : الانقياد والذّلّة . وأمّا التّهيّؤ والاستقامة ، فإنّ الطّلب الطّبيعيّ نوع تهيّؤ واستقامة في مقابل الحادثة وما يطلبه ، فليس مفهوم « الاستتباب » مطلق التّهيّؤ أو مطلق الاستقامة ، بل على قبال الخسار والهلاك . [ ثمّ ذكر بعض الآيات وقال : ] وبهذا يظهر الفرق بينها وبين الخسران والهلاكة . ( 1 : 355 ) النّصوص التّفسيريّة تبّ - تبّت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . اللّهب : 1 ابن عبّاس : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم الصّفا ،
--> ( 1 ) ذكره الصّغانيّ عن الدّينوريّ : الشّهريز ، بالسّين .