مجمع البحوث الاسلامية

373

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ذلك له ، وإنّما هي جمع : بيّنة ، مثل طيّبة وطيّبات . ( 1 : 421 ) نحوه الطّوسيّ ( 1 : 352 ) ، وابن عطيّة ( 1 : 180 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 162 ) ، والقرطبيّ ( 2 : 30 ) ، وأبو حيّان ( 1 : 308 ) ، والآلوسيّ ( 1 : 325 ) ، والقاسميّ ( 2 : 192 ) ، والمراغيّ ( 1 : 171 ) . الميبديّ : وهذا كقوله في موضع آخر : قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ الأعراف : 105 ، قال موسى : أتيت إليكم ببلاغ مبين ، وحجج واضحة وهي المعجزات التّسع ، كما بيّن في سورة النّمل : 12 فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ . [ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن الطّبريّ ] ( 1 : 276 ) 3 - إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ . . . البقرة : 159 الماورديّ : فيه قولان : أحدهما : أنّ ( البيّنات ) هي الحجج الدّالّة على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ( والهدى ) : الأمر باتّباعه . والثّاني : أنّ ( البيّنات والهدى ) واحد ، والجمع بينهما تأكيد ، وذلك ما أبان عن نبوّته وهدى إلى اتّباعه . ( 1 : 214 ) نحوه الطّوسيّ ( 2 : 47 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 241 ) . الميبديّ : ممّا أرسلنا بيانها في التّوراة : من الحلال والحرام ، والحدود ، والفرائض ، والرّجم . ( 1 : 428 ) الزّمخشريّ : من الآيات الشّاهدة على أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 1 : 325 ) نحوه أبو السّعود ( 1 : 194 ) ، والبروسويّ ( 1 : 26 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 27 ) . ابن عطيّة : و ( البيّنات والهدى ) أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ يعمّ بعد كلّ ما يكتم من خير . وقرأ طلحة بن مصرّف ( من بعد ما بيّنه ) على الإفراد . ( 1 : 231 ) الفخر الرّازيّ : قوله تعالى : ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ فالمراد كلّ ما أنزله على الأنبياء ، كتابا وحيا دون أدلّة العقول ، وقوله تعالى : ( والهدى ) يدخل فيه الدّلائل العقليّة والنّقليّة . ( 4 : 184 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 2 : 42 ) الشّربينيّ : كآية الرّجم ، ونعت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 1 : 107 ) الطّباطبائيّ : و ( البيّنات ) : الآيات والحجج الّتي هي بيّنات وأدلّة ، وشواهد على الحقّ الّذي هو الهدى ، فالبيّنات في كلامه تعالى وصف خاصّ بالآيات النّازلة . ( 1 : 388 ) 4 - وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . . . البقرة : 213 الطّبريّ : من بعد ما جاءتهم حجج اللّه وأدلّته ، أنّ الكتاب الّذي اختلفوا فيه وفي أحكامه من عند اللّه . ( 2 : 337 ) الماورديّ : يعني الحجج والدّلائل . ( 1 : 271 ) البغويّ : يعني أحكام التّوراة والإنجيل . ( 1 : 272 ) الطّبرسيّ : أي الأدلّة والحجج الواضحة . وقيل :