مجمع البحوث الاسلامية
357
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عبد الرّحمان بن زيد : إنّه القرآن . ( الماورديّ 2 : 461 ) ابن عبّاس : يعني محمّدا ، على بيّنة من ربّه . ( الطّبريّ 12 : 16 ) مثله مجاهد ( الطّبريّ 12 : 17 ) ، والضّحّاك ( الطّبريّ 12 : 16 ) ، وابن زيد والثّوريّ ( الطّبريّ 12 : 15 ) ، وقتادة ، والطّبريّ ( الطّبريّ 12 : 14 ) . إنّها الدّين . ( ابن الجوزيّ 4 : 85 ) أبو العالية : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . مثله مجاهد وعكرمة وقتادة وأبو صالح والسّريّ والضّحّاك ، ( الماورديّ 2 : 416 ) ، والطّبريّ ( 12 : 14 ) ، والزّجّاج ( 3 : 43 ) . الإمام السّجّاد عليه السّلام : أي أفمن كان على بيّنة من ربّه في اتّباع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعه من الفضل ما يتبيّن به كغيره ، ممّن يريد الحياة الدّنيا وزينتها ؟ ( القرطبيّ 9 : 16 ) مقاتل : البيان . ( ابن الجوزيّ 4 : 85 ) الفرّاء : الّذي على البيّنة من ربّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . [ إلى أن قال : ] ولم يأت لقوله : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ جواب بيّن ، كقوله في سورة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ محمّد : 14 ، وربّما تركت العرب جواب الشّيء المعروف معناه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال اللّه - تبارك وتعالى ، وهو أصدق من قول الشّاعر - : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ الرّعد : 31 ، فلم يؤت له بجواب ، واللّه أعلم . وقد يفسّره بعض النّحويّين ، يعني أنّ جوابه : وهم يكفرون ولو أنّ قرآنا ، والأوّل أشبه بالصّواب . ( 2 : 6 ) الجبّائيّ : هم المؤمنون من أصحاب محمّد . ( الطّبرسيّ 3 : 150 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : الحجج الدّالّة على توحيد اللّه تعالى ووجوب طاعته . ( الماورديّ 2 : 461 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أقوال : [ ثمّ ذكر الأقوال وأضاف : ] وذكر بعض المتصوّفة قولا رابعا : أنّ البيّنة : هي الإشراف على القلوب ، والحكمة على الغيوب . ( 2 : 461 ) الطّوسيّ : يعني برهان وحجّة من اللّه ، والمراد بالبيّنة هاهنا : القرآن . والمعنيّ بقوله : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وكلّ من اهتدي به واتّبعه . ( 5 : 528 ) القشيريّ : فيه إضمار ، ومعناه أفمن كان على بيّنة ، كمن ليس على بيّنة ، لا يستويان . والبيّنة لأقوام : برهان العلم ، ولآخرين : بيان الأمر بالقطع والجزم ، يشهدهم الحقّ ما لا يطّلع عليه غيرهم . ( 3 : 129 ) الزّمخشريّ : أي على برهان من اللّه ، وبيان أنّ دين الإسلام حقّ ؛ وهو دليل العقل . ( 2 : 262 ) ابن عطيّة : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ] ( 3 : 175 ) الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ وأضاف : ] وقيل : المعنيّ به كلّ محقّ يدين بحجّة وبيّنة ، لأنّ ( من ) يتناول العقلاء . ( 3 : 150 )