مجمع البحوث الاسلامية

351

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وهي القرآن . ( الطّبرسيّ 2 : 310 ) الطّبريّ : أي إنّي على بيان قد تبيّنته ، وبرهان قد وضح لي من ربّي . ( 7 : 211 ) الزّجّاج : أي على أمر بيّن ، لا متّبع هوى . ( 2 : 256 ) نحوه الطّوسيّ . ( 4 : 165 ) الماورديّ : في البيّنة هنا قولان : أحدهما : الحقّ الّذي بان له . والثّاني : المعجز في القرآن . ( 2 : 120 ) البغويّ : أي على بيان وبصيرة وبرهان . ( 2 : 128 ) الميبديّ : يعني بالبيان ، وهو معنى البيّنة . ( 3 : 368 ) الزّمخشريّ : أي من معرفة ربّي وأنّه لا معبود سواه ، على حجّة واضحة ، وشاهد صدق . ( 2 : 23 ) ابن عطيّة : هذه الآية تماد في إيضاح مباينته لهم ، والمعنى قل : إنّي على أمر بيّن ، فحذف الموصوف ثمّ دخلت هاء المبالغة ، كقوله عزّ وجلّ : بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ القيمة : 14 . ويصحّ أن تكون الهاء في ( بيّنة ) مجرّدة للتّأنيث ، ويكون بمعنى البيان ، كما قال : وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ الأنفال : 42 ، والمراد بالآية : أنّي أيّها المكذّبون في اعتقادي ويقيني ، وما حصل في نفسي من العلم ، على بيّنة من ربّي . ( 2 : 298 ) الطّبرسيّ : لمّا أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأن يتبرّأ ممّا يعبدونه ، عقّب ذلك سبحانه بالبيان ، أنّه على حجّة من ذلك وبيّنة ، وأنّه لا بيّنة لهم . ( 2 : 310 ) القرطبيّ : أي دلالة ويقين وحجّة وبرهان ، لا على هوى ، ومنه « البيّنة » لأنّها تبيّن الحقّ وتظهره . ( 6 : 438 ) البيضاويّ : البيّنة : الدّلالة الواضحة الّتي تفصل الحقّ من الباطل ، وقيل : المراد بها القرآن والوحي ، أو الحجج العقليّة ، أو ما يعمّها . ( 1 : 313 ) النّيسابوريّ : على حجّة واضحة من معرفة ربّي ، يقال : أنا على بيّنة من هذا الأمر ، وأنا على يقين منه ، إذا كان ثابتا عنده بدليل . ( 7 : 120 ) الخازن : المعنى : إنّي على بيان وبصيرة في عبادة ربّي . ( 2 : 115 ) أبو حيّان : أي على شريعة واضحة وملّة صحيحة . [ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن ابن عطيّة ] ( 4 : 142 ) أبو السّعود : [ مثل البيضاويّ وأضاف : ] ولا يساعده المقام ، والتّنوين للتّفخيم . ( 2 : 492 ) نحوه البروسويّ . ( 3 : 41 ) الآلوسيّ : [ نقل بعض أقوال المفسّرين وأضاف : ] وعن الحسن أنّ المراد بها النّبوّة ، وهو غير ظاهر كتفسيرها بالحجج العقليّة ، أو ما يعمّها ، والتّنوين للتّفخيم أي ( بيّنة ) : جليلة الشّأن . ( 7 : 168 ) رشيد رضا : أي قل لهم أيّها الرّسول أيضا : إنّي فيما أخالفكم فيه على بيّنة من ربّي ، هداني إليها بالوحي والعقل . والبيّنة : كلّ ما يتبيّن به الحقّ ، من الحجج والدّلائل العقليّة ، والشّواهد والآيات الحسّيّة ، ومنه : تسمية شهادة الشّهود بيّنة . والقرآن : بيّنة مشتملة على أنواع كثيرة من البيّنات العقليّة والكونيّة ، فهو على كونه من عند اللّه تعالى - للقطع بعجز الرّسول كغيره على الإتيان بمثله - مؤيّد بالحجج والبيّنات المثبتة لما فيه من قواعد العقائد وأصول