مجمع البحوث الاسلامية
344
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
قتادة : علّمه اللّه بيان الدّنيا والآخرة ، بيّن حلاله وحرامه ، ليحتجّ بذلك على خلقه . ( الطّبريّ 27 : 114 ) تبيّن له الخير والشّرّ ، وما يأتي وما يدع . ( الطّبريّ 27 : 115 ) الرّبيع بن أنس : هو ما ينفعه وما يضرّه . ( القرطبيّ 17 : 152 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : ( البيان ) : الاسم الأعظم الّذي به علم كلّ شيء . [ وهذا تأويل ] ( الطّبرسيّ 5 : 197 ) ابن جريج : الهداية . ( الماورديّ 5 : 423 ) ابن زيد : ( البيان ) : المنطق والفهم ، الإبانة ؛ وهو الّذي فضّل به الإنسان على سائر الحيوان . ( أبو حيّان 8 : 188 ) الإمام الرّضا عليه السّلام : [ في حديث ] علّمه بيان كلّ شيء يحتاج إليه النّاس . ( العروسيّ 5 : 188 ) ابن أبي اليمان : الكتابة والخطّ بالقلم . ( القرطبيّ 17 : 153 ) ابن كيسان : النّطق والكتابة ، يعني القرآن فيه بيان ما كان وما يكون ، لأنّه كان ينبئ عن الأوّلين والآخرين ، وعن يوم الدّين . ( الميبديّ 9 : 406 ) الجبّائيّ : ( البيان ) : هو الكلام الّذي يبيّن به عن مراده ، وبه يتميّز من سائر الحيوان . ( الطّبرسيّ 5 : 197 ) الطّبريّ : [ ذكر القولين : أي بيان الحلال والحرام ، أو الكلام ، ثمّ قال : ] والصّواب أنّ اللّه علّم الإنسان ما به الحاجة إليه ، من أمر دينه ودنياه ، من الحلال والحرام ، والمعايش ، والمنطق ، وغير ذلك ممّا به الحاجة إليه ، لأنّ اللّه جلّ ثناؤه لم يخصّص بخبره ذلك ، أنّه علّمه من البيان بعضا دون بعض ، بل عمّ فقال : عَلَّمَهُ الْبَيانَ فهو كما عمّ جلّ ثناؤه . ( 27 : 114 ) الزّجّاج : يجوز في اللّغة أن يكون ( الانسان ) اسما لجنس النّاس جميعا ، ويكون على هذا المعنى عَلَّمَهُ الْبَيانَ جعله مميّزا ، حتّى انفصل الإنسان من جميع الحيوان . ( 5 : 95 ) الماورديّ : عَلَّمَهُ الْبَيانَ لأنّه بالبيان فضّل على جميع الحيوان ، وفيه ستّة تأويلات : [ ثمّ ذكر خمسة من أقوال المتقّدمين وأضاف : ] السّادس : العقل ، لأنّ بيان اللّسان مترجم عنه . ويحتمل سابعا : أن يكون ( البيان ) : ما اشتمل على أمرين : إبانة ما في نفسه ، ومعرفة ما بيّن له . وقول ثامن لبعض أصحاب الخواطر : خلق الإنسان جاهلا به ، فعلّمه السّبيل إليه . ( 5 : 423 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 8 : 106 ) الطّوسيّ : أي خلق فيه التّمييز الّذي بان به من سائر الحيوان ، فالبيان هو الأدلّة الموصلة إلى العلم . وقيل : ( البيان ) : إظهار المعنى للنّفس بما يتميّز به عن غيره ، كتميّز معنى رجل من معنى فرس ، ومعنى قادر من معنى عاجز ، ومعنى عامّ من معنى خاصّ ، ومعنى شيء من معنى هذا بعينه . وفيه تنبيه على أنّه تعالى خلق الإنسان غير عالم ، ثمّ علمّه البيان ، خلافا لقول من يقول من الجهّال : إنّ الإنسان لم يزل عالما بالأشياء ، وإنّما يحتاج فيه إلى