مجمع البحوث الاسلامية
343
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الدّين وهو الموعظة . الوجه الثّاني : أنّ البيان : هو الدّلالة ، وأمّا الهدى : فهو الدّلالة بشرط كونها مفضية إلى الاهتداء . ( 9 : 12 ) نحوه الخازن . ( 1 : 355 ) النّيسابوريّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وقيل : البيان عامّ للنّاس ، والهدى والموعظة خاصّان بالمتّقين ، لأنّ الهدى اسم للدّلالة بشرط كونها موصلة إلى البغية . وأقول : يشبه أن يكون البيان عامّا لجميع المكلّفين ، وبأيّ طريق كان من طرق الدّلالة . والهدى : يراد به الكلام البرهانيّ والجدليّ ، والموعظة : يراد بها الكلام الإقناعيّ الخطابيّ . ( 4 : 72 ) أبو حيّان : [ ذكر قول الزّمخشريّ ] وهو حسن ولمّا كان ظاهرا واضحا قال : بَيانٌ لِلنَّاسِ . ولمّا كانت الموعظة والهدى لا يكونان إلّا لمن اتّقى ، خصّ بذلك المتّقين ، لأنّ من عمي فكره وقسا فؤاده لا يهتدي ولا يتّعظ ، فلا يناسب أن يضاف إليه الهدى والموعظة . ( 3 : 61 ) أبو السّعود : ( هذا ) إشارة إلى ما سلف من قوله تعالى : ( قَدْ خَلَتْ ) إلى آخره . بَيانٌ لِلنَّاسِ أي تبيين لهم على أنّ ( اللّام ) متعلّقة بالمصدر ، أو كائن لهم على أنّها متعلّقة بمحذوف وقع صفة له . ( 2 : 36 ) البروسويّ : والبيان : هو الدّلالة على الحقّ في أيّ معنى كان ، بإزالة ما فيه من الشّبهة . ( 2 : 98 ) الآلوسيّ : [ ذكر القولين في ( هذا ) ثمّ قال : ] والمراد بيان لجميع النّاس ، لكن المنتفع به المتّقون ، لأنّهم يهتدون به ، وينتجعون بوعظه . ( 4 : 65 ) الطّباطبائيّ : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ الآية ، التّقسيم باعتبار التّأثير ، فهو بلاغ وإبانة لبعض ، وهدى وموعظة لآخرين . ( 4 : 22 ) البيان الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ . الرّحمن : 1 - 4 ابن عبّاس : خلق آدم ، وعلّمه أسماء كلّ شيء . ( الميبديّ 9 : 406 ) مثله قتادة ، والحسن . ( القرطبيّ 17 : 152 ) ألهمه اللّه بيان كلّ شيء ، وأسماء كلّ دابّة تكون على وجه الأرض . ( 451 ) البيان : بيان الحلال من الحرام ، والهدى من الضّلال . مثله ابن كيسان . ( القرطبيّ 17 : 152 ) الضّحّاك : ( البيان ) : الخير والشّرّ . ( القرطبيّ 17 : 152 ) أبو العالية : علّم كلّ قوم لسانهم الّذي يتكلّمون به . مثله ابن زيد ، والحسن ، والسّدّيّ . ( الميبديّ 9 : 406 ) أي النّطق والكتابة والخطّ والفهم والإفهام ، حتّى يعرف ما يقول وما يقال له . مثله الحسن ، وابن زيد ، والسّدّيّ . ( الطّبرسيّ 5 : 197 ) نحوه الميبديّ . ( 9 : 406 ) الحسن : المنطق والكلام . ( الماورديّ 5 : 423 ) ابن كعب القرظيّ : ما يقول وما يقال له . ( أبو حيّان 8 : 188 )