مجمع البحوث الاسلامية

330

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

التّاء . و « تفعال » بكسر التّاء يكون اسما في أكثر كلام العرب . فأمّا المصدر فإنّه يجيء على « تفعال » بفتح التّاء ، مثل : التّكذاب ، والتّصداق ، وما أشبهه . وجاء في المصادر حرفان نادران ، وهما تلقاء الشّيء ، والتّبيان ، ولا يقاس عليهما . ( 15 : 497 ) ويقال : بانت يد النّاقة عن جنبها تبين بيونا . وبان الخليط يبين بينا وبينونة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 15 : 498 ) وقال أبو مالك : البين : الفصل بين الأرضين ، يكون المكان حزنا وبقربه رمل ، وبينهما شيء ليس بحزن ولا سهل . . . وقال أبو مالك : بئر بيون ، وهي الّتي لا يصيبها رشاؤها ، وذلك لأنّ جراب البئر مستقيم . وقال غيره : البيون : البئر الواسعة الرّأس الضّيّقة الأسفل . وقال بعضهم : بئر بيون ، وهي الّتي يبين المستقي الحبل في جرابها ، لعوج في جولها . ( 15 : 500 ) ومن أمثال العرب : « أست البائن أعرف » وقيل : « أعلم » أي من ولي أمرا ومارسه فهو أعلم به ممّن لم يمارسه . والبائن : الّذي يقوم على يمين النّاقة إذا حلبها ، والجميع : البيّن . والبائن والمستعلي ، هما الحالبان اللّذان يحلبان النّاقة ، أحدهما حالب ، والآخر محلب . والمعين هو المحلب . والبائن : عن يمين النّاقة ، يمسك العلبة . والمستعلي : الّذي عن شمالها ؛ وهو الحالب ، يرفع البائن العلبة إليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 15 : 502 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وغيره وأضاف : ] والبين : الفراق . وغراب البين ، سمّي بذلك لأنّه إذا قصد أهل الدّار للنّجعة وقع في بيوتهم يتقمقم . وقيل : لأنّه بان عن نوح عليه السّلام . والبائنة : النّخلة الطّويلة العذوق . والبيون من الآبار : الّتي بان موقف الشّاربة عن جرابها لا عوجاجها . وقيل : هي الواسعة الرّأس الضّيّقة الأسفل ، فتبين أشطانها من بعدها . وأبان فلان بنته وبيّنها ، أي زوّجها . وبانت الجارية : تزوّجت . ويقال للطّبيين اللّذين من الشّقّ الأيمن : البائنان ، وهو [ البائن ] خيار المال ومبينه ، بمعنى واحد . والبيّنة : البيان ، وقوم أبيناء . وتبيّن في أمرك ، أي تثبّت . والبين بكسر الباء من الأرض : الّذي لا يدرك طرفاه ، وهي النّاحية أيضا . ومباين الحقّ : مواضحه . والأبين : الغريب . ورجل أبين المرافق ، أي أبدّ ، وقوم بين المرافق ، ومن الإبل كذلك . وعدن أبين ويبين . وبيّن الشّجر وعيّن : أوّل ما ينبت فيظهر من أصول ورقه .