مجمع البحوث الاسلامية
328
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ويقال : بانت يد النّاقة عن جنبها بينونة وبينونا . وقولك : بينا فلان ، معناه بينما . وقوس بائن ، وهي الّتي بان وترها عن كبدها ، تنعت به القوس العربيّة . والبيان : معروف ، وبان الشّيء وأبان وتبيّن وبيّن واستبان ، والمجاوز يستوي بهذا . والبيّن من الرّجال : الفصيح ، وقال بعضهم : رجل بيّن وجهير ، إذا كان بيّن المنطق وجهير المنطق . ( 8 : 380 ) الأخفش : والباناة : مقلوب عن البائنة ، والباناة : النّبل الصّغار . ( ابن سيده 10 : 507 ) اللّيث : البيان : الفصاحة ، كلام بيّن : فصيح . ( الأزهريّ 15 : 499 ) الكسائيّ : التّبيين : التّثبّت في الأمر والتّأنّي فيه . ( الأزهريّ 15 : 499 ) ابن شميّل : البيّن من الرّجال : السّمح اللّسان ، الفصيح الظّريف ، العالي القليل الرّتج . ( الأزهريّ 15 : 499 ) يقال للجارية إذا تزوّجت : قد بانت ، وهنّ قد بنّ ، إذا تزوّجن . وبيّن فلان بنته وأبانها ، إذا زوّجها ، وصارت إلى زوجها . ( الأزهريّ 15 : 501 ) أبو زيد : يقال : طلب فلان البائنة إلى أبويه ؛ وذلك إذا طلب إليهما أن يبيناه بمال ، فيكون له على حدة . ولا تكون البائنة إلّا من الوالدين أو أحدهما . وقد أبانه أبواه إبانة ، حتّى بان هو بذلك ، يبين بيونا . ( الأزهريّ 15 : 501 ) يقال : بان لي الأمر وأبان ، ونال أن أفعل كذا وكذا . ( ابن دريد 3 : 434 ) بان الحيّ بينونة وبيّنا ، إذا ظعنوا وتباينوا تباينا ، إذا كانوا جميعا فتفرّقوا . والبين : ما ينتهي إليه بصرك من حائط أو غيره . ( الطّوسيّ 4 : 221 ) الأصمعيّ : والبين : الفراق ، يقال : بان يبين بينا ، إذا فارق . والبين : الوصل ، قال اللّه جلّ ثناؤه : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ الأنعام : 94 . ( الأضداد : 52 ) نحوه ابن السّكّيت . ( الأضداد : 204 ) أبو عبيد : أمّا البيان فإنّه من الفهم وذكاء القلب مع اللّسان اللّسن ، ومنه الحديث المرفوع : « إنّ من البيان سحرا . [ إلى أن قال : ] فكان المعنى - واللّه أعلم - أنّه يبلغ من بيانه أنّه يمدح الإنسان فيصدق فيه ، حتّى يصرف القلوب إلى قوله . ثمّ يذمّه فيصدق فيه ، حتّى يصرف القلوب إلى قوله الآخر ، فكأنّه قد سحر السّامعين بذلك ، فهذا وجه قوله : « إنّ من البيان سحرا » . ( 1 : 227 ) ابن الأعرابيّ : البين : النّاحية ، والبين : قدر مدّ البصر من الطّريق . ( الأزهريّ 15 : 500 ) البونة : البنت الصّغيرة ، والبونة : الفصيلة ، والبونة : الفراق . ( الأزهريّ 15 : 502 ) أبو نصر الباهليّ : وفصل بين كلّ أرضين يقال له : بين ، وهي التّخوم ، والجمع : بيون . ( ابن منظور 13 : 70 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : سمعت المبرّد يقول : إذا كان الاسم الّذي يجيء بعد « بينا » اسما حقيقيّا رفعته