مجمع البحوث الاسلامية

267

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

مثل ما في الشّمس والقمر . ( 7 : 300 ) نحوه البروسويّ . ( 6 : 403 ) الشّربينيّ : بياضا عظيما ، يكون له شأن خارق للعادات . ( 3 : 97 ) الكاشانيّ : فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدّنيا . ( 4 : 89 ) 5 - يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ . الصّافّات : 45 ، 46 الحسن : خمر الجنّة أشدّ بياضا من اللّبن . ( الطبرسيّ 4 : 443 ) الطّبريّ : يعني ب « البيضاء » الكأس ، ولتأنيث الكأس أنّثت البيضاء ، ولم يقل : أبيض . وذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه ( صفراء ) . ( 23 : 53 ) نحوه الآلوسيّ . ( 23 : 78 ) الماورديّ : يعني أنّ خمر الجنّة بيضاء اللّون ، وهي في قراءة ابن مسعود ( صفراء ) . يحتمل أن تكون بيضاء الكأس صفراء اللّون ، فيكون اختلاف لونهما في منظرهما . ( 5 : 47 ) الطّوسيّ : ووصفها البياض ، لأنّها تجري في أنهار كأشرف الشّراب ، وهي خمر فيها اللّذّة والأمتاع ، فترى بيضاء صافية في نهاية الرّقّة واللّطافة ، مع النّوريّة الّتي لها والشّفّافة ، لأنّها على أحسن منظر ومخبر . وقال قوم : ( بيضاء ) صفة للكأس ، وهي مؤنّثة ( 8 : 495 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 443 ) الميبديّ : ( بيضاء ) من صفة الكأس ، وقيل : من صفة الخمر . والبياض أحسن الألوان . وقيل : ( بيضاء ) أي صافية في نهاية اللّطافة . قال الأخفش : كلّ كأس في القرآن وهو خمر ، قوله : لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ . ( 8 : 273 ) نحوه الزّمخشريّ . ( 3 : 340 ) القرطبيّ : قيل : ( بيضاء ) أي لم يعتصرها الرّجال بأقدامهم . ( 15 : 78 ) نحوه أبو حيّان . ( 7 : 359 ) الشّربينيّ : أي أشدّ بياضا من اللّبن ، قاله الحسن صفة ل ( كأس ) ، وقال أبو حيّان : صفة ل ( كأس ) أو للخمر . واعترض بأنّ الخمر لم يذكر . وأجيب عنه بأنّ الكأس إنّما سمّيت كأسا إذا كان فيها الخمر . ( 3 : 377 ) البروسويّ : لونا أشدّ من لون اللّبن ، والخمر البيضاء لم تر في الدّنيا ولن ترى ، وهذا من جملة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت . و ( بيضاء ) تأنيث أبيض صفة أيضا ل ( كأس ) . ( 7 : 459 ) المراغيّ : أي لونها مشرق حسن بهيّ ، لا كخمر الدّنيا ذات المنظر البشع ، واللّون الأسود أو الأصفر ، أو الّذي فيه كدورة ، إلى نحو ذلك ممّا ينفّر الطّبع السّليم ، وهي لذيذة الطّعم ، كما هي طيّبة اللّون وطيّبة الرّيح . ( 23 : 57 ) الطّباطبائيّ : أي صافية في بياضها ، لذيذة للشّاربين . ( 17 : 137 ) عبد الكريم الخطيب : وصفان للكأس ، فهي بيضاء صافية ، وهي ببياضها وصفائها تلذّ النّاظر إليها ،