مجمع البحوث الاسلامية
266
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الإمام الباقر عليه السّلام : كان موسى شديد السّمرة ، فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدّنيا . ( البحرانيّ 6 : 401 ) البغويّ : أي نيّرة مشرقة . ( 3 : 260 ) مثله الشّربينيّ . ( 2 : 457 ) الزّمخشريّ : يروى أنّه كان آدم ، فأخرج يده من مدرعته بيضاء ، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر . ( 2 : 534 ) القرطبيّ : فخرجت نورا مخالفة للونه . و ( بيضاء ) نصب على الحال ، ولا ينصرف لأنّ فيها ألفي التّأنيث لا يزايلانها ، فكأنّ لزومهما علّة ثانية ، فلم ينصرف في النّكرة ، وخالفتا الهاء ، لأنّ الهاء تفارق الاسم . ( 11 : 191 ) النّيسابوريّ : ومعنى ( بيضاء ) أنّها تنوّر كشعاع الشّمس . ( 16 : 106 ) أبو حيّان : قيل : خرجت بيضاء تشفّ ، وتضيء كأنّها شمس . وكان آدم اللّون ، وانتصب ( بيضاء ) على الحال . ( 6 : 236 ) المراغيّ : روي أنّ موسى كان إذا أدخل يده في جيبه ثمّ أخرجها ، تتلألأ كأنّها فلقة قمر . ( 16 : 105 ) 3 - وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ الشّعراء : 33 الطّوسيّ : يعني بياضا نوريّا كالشّمس في إشراقها . ( 8 : 18 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 188 ) أبو حيّان : ونزع يده من جيبه فإذا هي تلألأ ، كأنّها قطعة من الشّمس . روي أنّه لمّا أبصر أمر العصا ، قال : فهل غيرها ؟ فأخرج يده ، فقال : ما هذه ؟ قال : يدك ، فأدخلها في إبطه ، ثمّ نزعها ولها شعاع ، يكاد يغشي الأبصار ، ويسدّ الأفق . ( 7 : 14 ) الشّربينيّ : يضيء الوادي من شدّة بياضها ، من غير برص ، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر ، ويسدّ الأفق . ( 3 : 10 ) الكاشانيّ : قد حال شعاعها بينه وبين وجهه . ( 4 : 33 ) البروسويّ : وفي « التّأويلات النّجميّة » : وَنَزَعَ يَدَهُ أي يد قدرته ، فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ ، منوّرة بنور ربّي . ( 6 : 271 ) الآلوسيّ : كونها ( بيضاء ) إشارة إلى كونها مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ . ( 19 : 153 ) 4 - اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ . القصص : 32 الحسن : فخرجت كأنّها المصباح ، فأيقن موسى أنّه لقى ربّه . ( الطّبريّ 20 : 72 ) الطّوسيّ : فلمّا أخرجها خرجت بيضاء نقيّة . ( 8 : 149 ) البغويّ : فخرجت ولها شعاع كضوء الشّمس . ( 3 : 533 ) الميبديّ : مشرقة مضيئة كالشّيء الأبيض ، لها شعاع كشعاع الشّمس ، وقد جعل اللّه في يده من النّور