مجمع البحوث الاسلامية
253
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عشر إلى الخامس عشر ، أو الثّاني عشر إلى الرّابع عشر ، ولا تقل : الأيّام البيض . ( 2 : 337 ) القلقشنديّ : اللّون الأوّل : البياض ، ومنه : الأبيض الصّافي ، والأشقر وهو ما كان يعلوه حمرة . فإن كان الغالب في شقرته البياض قيل : فضّيّ ، فإن زاد قيل : أشقر . ( 2 : 98 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « التّقصير في بياض يوم » يريد من الفجر إلى الغروب . وفي حديث الحائض : « يمسك عنها زوجها حتّى ترى البياض » يريد الطّهر من الحيض . والبيضة : واحد البيض ، من الطّير والحديد . والبيضتان : أنثيا الرّجل . والبيضاء : أحد قلانس النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّتي كان يلبسها . وفي وصف الشّريعة : بكونها بيضاء نقيّة ، تنبيها على كرمها وفضلها ، لأنّ البياض لمّا كان أفضل لون عند العرب عبّر به عن الكرم والفضل ، حتّى قيل لمن لم يتدنّس بمعاب : هو أبيض الوجه ، ويحتمل أن يكون المراد منها كونها مصونة عن التّبديل والتّحريف ، خالية عن التّكاليف الشّاقّة . ( 4 : 198 ) مجمع اللّغة : البياض : ضدّ السّواد ، يقال : ابيضّ ، أيّ صار أبيض وهي بيضاء . والجمع : بيض . وبياض الوجه يكنّى به عن الإشراق والسّرور . 2 - والبيض ما يلقيه الطّائر ليحضنه ، وقد شبّهت به حور الجنّة في قوله تعالى : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ الصّافّات : 49 . ( 1 : 138 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 84 ) العدنانيّ : البيض : ويجمعون الأبيض : على بيضان ، والصّواب على بيض ، لأنّ القياس هو أن نجمع « أفعل فعلاء » على « فعل » ومؤنّث الأبيض هو البيضاء . وقد قال تعالى : وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ فاطر : 27 ، الجدد : جمع جدّة ، وهي طريق في الجبل وغيره . [ ثمّ ذكر حديث الأمر بالصّوم في أيّام البيض المتقدّم في النّهاية ] وممّن ذكر « البيض » أيضا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، والمغرب ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . أمّا الجمع : بيضان ، فلا يطلق إلّا على النّاس ، لأنّهم خلاف السّودان ، كما قال الصّحاح ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن . والبيضان أيضا : 1 - جمع بيضة ، وهي الخصية . 2 - اسم جبل لبني سليم . المبيض : ويسمّون محلّ البيض في بطن الأنثى : مبيضا ، والصّواب : مبيض ، لأنّ اسم المكان يصاغ من الثّلاثيّ على وزن « مفعل » ، إذا كان الفعل صحيح الآخر مكسور العين في المضارع ، مثل : يبيض . فأصل هذا الفعل هو يبيض ، ثمّ يحوّل إلى يبيض بالإعلال بالتّسكين . وقد ذكر قاموس حتّي الطّبّيّ المبيض مرارا ، لكنّه - كعادته - لم يضبطه بالشّكل . والمبيض هو أيضا : المكان الّذي تضع فيه القطاة