مجمع البحوث الاسلامية
209
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : يعني الخيام والفساطيط . ( 228 ) الفرّاء : يعني الفساطيط للسّفر ، وبيوت العرب الّتي من الصّوف والشّعر . ( 2 : 111 ) الطّبريّ : ( من بيوتكم ) الّتي هي من الحجر والمدر . وهي البيوت من الأنطاع « 1 » ، والفساطيط من الشّعر والصّوف والوبر . ( 14 : 153 ) ابن عطيّة : هذه آية تعديد نعمة اللّه على النّاس في البيوت ، فذكر أوّلا بيوت التّمدّن وهي الّتي للإقامة الطّويلة ، وهي أعظم بيوت الإنسان ، وإن كان الوصف ب ( سكنا ) يعمّ جميع البيوت . وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً يحتمل أن يعمّ به بيوت الأدم وبيوت الشّعر وبيوت الصّوف ، لأنّ هذه هي من الجلود . ( 3 : 412 ) نحوه القرطبيّ . ( 10 : 152 ) ابن العربيّ : اعلموا وفّقكم اللّه لسلوك سبيل المعارف ، أنّ كلّ ما علاك فأظلّك فهو سقف ، وكلّ ما أقلّك فهو أرض ، وكلّ ما سترك من جهاتك الأربع فهو جدار ، فإذا انتظمت واتّصلت فهو بيت . ( 3 : 1167 ) الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ البيوت الّتي يسكن الإنسان فيها على قسمين : القسم الأوّل : البيوت المتّخذة من الخشب والطّين والآلات الّتي بها يمكن تسقيف البيوت ، وإليها الإشارة بقوله : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وهذا القسم من البيوت لا يمكن نقله ، بل الإنسان ينتقل إليه . والقسم الثّاني : القباب والخيام والفساطيط ، وإليها الإشارة بقوله : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً . . . الآية . وهذا القسم من البيوت يمكن نقله وتحويله من مكان إلى مكان . واعلم أنّ المراد : الأنطاع ، وقد تعمل العرب البيوت من الأدم وهي جلود الأنعام ، أي يخفّ عليكم حملها في أسفاركم . ( 20 : 92 ) نحوه النّيسابوريّ ( 14 : 102 ) ، والخازن ( 4 : 88 ) . البيضاويّ : موضعا تسكنون فيه وقت إقامتكم كالبيوت المتّخذة من الحجر والمدر ، « فعل » بمعنى « مفعول » وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً هي القباب المتّخذة من الأدم ، ويجوز أن يتناول المتّخذة من الوبر والصّوف والشّعر ، فإنّها من حيث إنّها نابتة على جلودها ، يصدق عليها أنّها من جلودها . ( 1 : 565 ) نحوه أبو السّعود ( 4 : 83 ) ، والبروسويّ ( 5 : 65 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3844 ) . أبو حيّان : [ نحو الفخر الرّازيّ وأضاف : ] الظّاهر أنّه لا يندرج في البيوت الّتي من جلود الأنعام بيوت الشّعر وبيوت الصّوف والوبر . وقال ابن سلّام : تندرج ، لأنّها ثابتة فيها فهي منها . ( 5 : 523 ) الآلوسيّ : [ نحو الفخر الرّازيّ وأبي حيّان ثمّ قال : ] واعترض بأنّ ( من ) على الأوّل تبعيضيّة ، وعلى إرادة البيوت الّتي من الشّعر ونحوه ابتدائيّة . فإذا عمّم ذلك يلزم استعمال المشترك في معنييه . وأجيب بأنّ القائل بذلك لعلّه يرى جواز هذا الاستعمال ، وممّن قال بذلك البيضاويّ وهو شافعيّ . وقيل : الجلود مجاز عن المجموع . ( 14 : 203 ) سيّد قطب : ونستطرد هنا إلى شيء عن نظرة
--> ( 1 ) الأنطاع : الجلود .