مجمع البحوث الاسلامية
201
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الأرض كالرّابية ، تأتيه السّيول فتأخذ عن يمينه وشماله ، فكانت كذلك حتّى مرّت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء ، فنزلوا في أسفل مكّة . ( 3 : 44 ) أبو حيّان : الظّاهر أنّ قوله : عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ يقتضي وجود البيت حالة الدّعاء ، وسبقه قبله . ( 5 : 432 ) أبو السّعود : وتسميته إذ ذاك « بيتا » ولم يكن له بناء - وإنّما كان نشزا مثل الرّابية ، تأتيه السّيول فتأخذ ذات اليمين وذات الشّمال - ليست باعتبار ما سيؤول إليه الأمر من بنائه عليه السّلام ، فإنّه ينزع إلى اعتبار عنوان الحرمة أيضا كذلك ، بل إنّما هي باعتبار ما كان من قبل ، فإنّ تعدّد بناء الكعبة المعظّمة ممّا لا ريب فيه ، وإنّما الاختلاف في كمّيّة عدده ، وقد ذكرناها في سورة البقرة بفضل اللّه تعالى . ( 3 : 493 ) البروسويّ : وفي « التأويلات النّجميّة » : عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ وهو القلب المحرّم أن يكون بيتا لغير اللّه ، كما قال : لا يسعني أرضي ولا سمائي وإنّما يسعني قلب عبدي المؤمن . ( 4 : 426 ) [ لاحظ « ح ر م » ] بيتي رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً . نوح : 28 ابن عبّاس : ديني . ( 487 ) مثله جويبر . ( الماورديّ 6 : 106 ) يعني صديقي الدّاخل إلى منزلي . ( الماورديّ 6 : 106 ) شريعتي . ( أبو حيّان 8 : 343 ) الضّحّاك : مسجدي . ( الطّبريّ 29 : 101 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّما يعني « الولاية » من دخل فيها دخل في بيوت الأنبياء . ( القمّيّ 2 : 388 ) نحوه الإمام الصّادق عليه السّلام . ( العروسيّ 5 : 429 ) الطّبريّ : يقول : ولمن دخل مسجدي ومصلّاي مصلّيا مؤمنا ، يقول : مصدّقا بواجب فرضك عليه . ( 29 : 101 ) الزّجّاج : قالوا : بيتي مسجدا ، وإن شئت أسكنت الياء وإن شئت فتحتها . ( 5 : 231 ) الثّعلبيّ : سفينته . ( ابن الجوزيّ 8 : 375 ) الطّوسيّ : قيل : المراد بالبيت : مسجده ، وقيل : أراد سفينته ؛ وذلك على وجه الانقطاع إليه تعالى ، لأنّه لا يفعل معصية يستحقّ بها العقاب . فأمّا والداه والمؤمنون والمؤمنات الّذين استغفر لهم فيجوز أن يكون منهم معاص يحتاج أن يستغفرها لهم . ( 10 : 142 ) الزّمخشريّ : منزلي ، وقيل : مسجدي ، وقيل : سفينتي . خصّ أوّلا من يتّصل به ، لأنّهم أولى وأحقّ بدعائه . ( 4 : 165 ) نحوه الخازن ( 7 : 131 ) ، ومكارم الشّيرازيّ ( 19 : 70 ) . ابن عطيّة : وقال ابن عبّاس أيضا : بيته : شريعته ودينه ، استعار لها بيتا ، كما يقال : قبّة الإسلام ، وفسطاط الدّين ، وقيل : أراد سفينته ، وقيل : داره . ( 5 : 377 )