مجمع البحوث الاسلامية

202

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الآلوسيّ . ( 29 : 81 ) الطّبرسيّ : أي دخل داري ، وقيل : سفينتي ، وقيل : يريد بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله . ( 5 : 365 ) الفخر الرّازيّ : وقيل : لمن دخل في ديني . فإن قيل : فعلى هذا التّفسير يصير قوله : ( مؤمنا ) مكرّرا . قلنا : إنّ من دخل في دينه ظاهرا ، قد يكون مؤمنا بقلبه ، وقد لا يكون ، والمعنى : ولمن دخل في ديني دخولا مع تصديق القلب . ( 30 : 147 ) القرطبيّ : أي مسجدي ومصلّاي مصلّيا مصدّقا باللّه . وكان إنّما يدخل بيوت الأنبياء من آمن منهم ، فجعل المسجد سببا للدّعاء بالمغفرة . وقد قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الملائكة تصلّي على أحدكم ما دام في مجلسه الّذي صلّى فيه ما لم يحدث فيه ، تقول : اللّهمّ اغفر له اللّهمّ ارحمه » الحديث . ( 18 : 314 ) النّيسابوريّ : وقيل : ديني ، وعلى هذا يكون قوله : ( مؤمنا ) احترازا من المنافق ، أي دخولا مع تصديق القلب ، ثمّ عمّم دعاء الخير للمؤمنين والمؤمنات ، ودعاء الشّرّ لأهل الظّلم والشّرك إلى يوم القيامة . ( 29 : 60 ) نحوه الشّربينيّ ( 4 : 396 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 312 ) . البروسويّ : أي منزلي ، وقيل : مسجدي فإنّه بيت أهل اللّه ، وإن كان بيت اللّه من وجه . وقيل : سفينتي ، فإنّها كالبيت في حرز الحوائج وحفظ النّفوس ، عن الحرّ والبرد وغيرهما . ( 10 : 186 ) بيوت فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . النّور : 36 عائشة : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببناء المساجد في الدّور وأن تنظّف وتطيّب . ( الدّرّ المنثور 5 : 50 ) ابن عبّاس : وهي المساجد تكرم ، ونهي عن اللّغو فيها . يعني كلّ مسجد يصلّى فيه ، جامع أو غيره . ( الطّبريّ 18 : 144 ) هي المساجد الّتي من عادتها أن تنوّر بذلك النّوع من المصابيح . مثله الحسن ومجاهد . ( أبو حيّان 6 : 458 ) كنت في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد قرأ القارئ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ فقلت : يا رسول اللّه ما البيوت ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بيوت الأنبياء عليهم السّلام ، وأومأ بيده إلى بيت فاطمة الزّهراء صلوات اللّه عليها ابنته . [ وهناك روايات أخرى فلاحظ ] ( البحرانيّ 7 : 94 ) . . . إنّها المساجد المخصوصة للّه تعالى بالعبادة ، وأنّها تضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض . مثله مجاهد والحسن . ( القرطبيّ 12 : 265 ) هي المساجد تكرم ، ونهي عن اللّغو فيها ، وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ، يتلى فيها كتابه ، ( يسبّح ) يصلّي له فيها بالغدوّ صلاة الغداة ، والآصال صلاة العصر ، وهما أوّل ما فرض اللّه من الصّلاة ، وأحبّ أن يذكرهما ، ويذكرهما عباده . ( الدّرّ المنثور 5 : 50 )