مجمع البحوث الاسلامية

95

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الْحُسْنى . . . الحشر : 24 الطّبريّ : هو المعبود الخالق ، الّذي لا معبود تصلح له العبادة غيره ، ولا خالق سواه ، ( البارئ ) الّذي برأ الخلق ، فأوجدهم بقدرته . ( 28 : 56 ) الطّوسيّ : المحدث المنشئ لجميع ذلك . ( 9 : 574 ) الميبديّ : كلّ ما يخرج من العدم إلى الوجود يفتقر إلى التّقدير أوّلا ، وإلى الإيجاد على وفق التّقدير ثانيا ، وإلى التّصوير بعد الإيجاد ثالثا . واللّه تعالى خالق من حيث إنّه مقدّر ، وبارئ من حيث إنّه مرتّب صور المخترعات أحسن ترتيبا . ( 10 : 57 ) الزّمخشريّ : المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة . ( 4 : 87 ) الفخر الرّازيّ : هو بمنزلة قولنا : صانع وموجد ، إلّا أنّه يفيد اختراع الأجسام ، ولذلك يقال في الخلق : بريّة ، ولا يقال في الأعراض الّتي هي كاللّون والطّعم . ( 29 : 294 ) القرطبيّ : المنشئ المخترع . ( 18 : 48 ) الآلوسيّ : الموجد لها بريئة من تفاوت ما تقتضيه ، بحسب الحكمة والجبلّة . ( 28 : 64 ) الطّباطبائيّ : المنشئ للأشياء ممتازا بعضها من بعض . ( 19 : 222 ) عبد الكريم الخطيب : ( البارئ ) أي الّذي خلق ما خلق ابتداء ، على غير مثال سبق . ( 14 : 884 ) بارئكم 1 - وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ . . . البقرة : 54 أبو العالية : أي إلى خالقكم . ( الطّبريّ 1 : 288 ) الطّبريّ : هو من برأ اللّه الخلق يبرؤه فهو بارئ . والبريّة : الخلق ، وهي « فعيلة » بمعنى « مفعولة » غير أنّها لا تهمز كما لا يهمز « ملك » وهو من « لأك » لكنّه جرى بترك الهمزة . وقد قيل : إنّ « البريّة » إنّما لم تهمز ، لأنّها « فعيلة » من البرى ، والبرى : التّراب ، فكان تأويله على قول من تأوّله : كذلك أنّه مخلوق من التّراب . وقال بعضهم : إنّما أخذت « البريّة » من قولك : بريت العود ، فلذلك لم تهمز . وترك الهمز من « بارئكم » جائز ، والإبدال منها جائز ، فإذا كان ذلك جائزا في « باريكم » فغير مستنكر أن تكون « البريّة » من برى اللّه الخلق ، بترك الهمزة . ( 1 : 288 ) الزّمخشريّ : إن قلت : من أين اختصّ هذا الموضع بذكر البارئ ؟ قلت : البارئ هو الّذي خلق الخلق بريئا من التّفاوت ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ الملك : 3 ، ومتميّزا بعضه من بعض بالأشكال المختلفة والصوّر المتباينة ، فكان فيه تقريع بما كان منهم من ترك عبادة العالم الحكيم ، الّذي برأهم بلطف حكمته ؛ على الأشكال المختلفة ، أبرياء من التّفاوت ، والتّنافر إلى عبادة البقر الّتي هي مثل في الغباوة والبلادة . في أمثال العرب : « أبلد من ثور » حتّى عرضوا