مجمع البحوث الاسلامية

87

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بتحريكه ونتره ، وما أشبه ذلك ، حتّى يعلم أنّه لم يبق فيه شيء . ( 15 : 271 ) [ وبعد نقل قول أبي عمرو الشّيبانيّ قال : ] قلت : قوله : « أبرأ ، إذا صادف بريا ، وهو قصب السّكّر » أحسبه غير صحيح . والّذي أعرفه : أبرت ، إذا صادفت بريّا ، وهو سكّر الطّبرزد . ( 15 : 272 ) الفارسيّ : البراء جمع بريء ، وهو من باب رخل ورخال . ( ابن سيدة 10 : 268 ) الصّاحب : البرء - مهموز - الخلق ، برأ اللّه الخلق يبرؤهم برء ، وهو البارئ . والبرئة : الخلق - يهمز ويليّن - . والبرء : السّلامة من السّقم ، يبرأ ويبرؤ ، وبرئت وبرأت وبرؤت برء . والبراءة : ما هنأت به البعير بكفّك ليبرأ من الجرب . والبراءة : من العيب والمكروه ، برئ يبرأ فهو بريء ، وامرأة برئة ، ونسوة براء ، وبرءاء وبراء . وبارأت الرّجل : برئت إليه وبرئ إليّ . وبارأت المرأة : صالحتها على المفارقة . وكذلك الكريّ إذا فاصلته . ويقولون : أنا الخلاء البراء من هذا الأمر : أي أنا بريء ، والذّكر والأنثى والجميع فيه سواء . وأبرأت الرّجل من الدّين والضّمان ، وبرّأته منه . وبرّأت الرّجل : صحّحت عليه البراءة من ذنب . وأبرأته : تولّيت ذلك منه حتّى صار بريئا . واستبرأت الشّيء : طلبت آخره لأقطع فيه الشّبهة عن نفسي . واستبرأت براءة ذلك الأمر . والاستبراء : أن يستبري الرّجل جاريته لا يقربها حتّى تحيض . وأن ينقي الرّجل ذكره عند البول . والبراءة : قترة الصّائد ، وجمعها برأ . والبراء : أوّل يوم من الشّهر ، وقيل : آخر ليله منه . ويقال له : ابن البراء . والإبرئة : حزاز الرّأس . ( 10 : 274 ) ابن جنّيّ : يجمع « بريء » على أربعة من الجموع : بريء وبراء مثل ظريف وظراف ، وبريء وبرءاء مثل شريف وشرفاء ، وبريء وأبرياء ، مثل صديق وأصدقاء ، وبريء وبراء ، مثل ما جاء من الجموع على « فعال » نحو : تؤام ورباء ، في جمع توأم وربّى . ( ابن منظور 1 : 32 ) الجوهريّ : تقول : برئت منك ، ومن الدّيون والعيوب براءة . وبرئت من المرض برء بالضّمّ . وأهل الحجاز يقولون : برأت من المرض برء بالفتح ، وأصبح فلان بارئا من مرضه ، وأبرأه اللّه من المرض . وبرأ اللّه الخلق برء ، وأيضا هو البارئ . والبريّة : الخلق ، وقد تركت العرب همزه . وأبرأته ممّا لي عليه ، وبرّأته تبرئة . والبراءة بالضّمّ : قترة الصّائد ، والجمع : برأ ، مثل صبرة وصبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتبرّأت من كذا ، وأنا براء منه ، وخلاء منه . لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مصدر في الأصل ، مثل سمع سماعا . فإذا قلت : أنا بريء منه ، وخليّ منه ، ثنّيت ، وجمعت ، وأنّثت ، وقلت في الجمع : نحن منه برءاء مثل