مجمع البحوث الاسلامية
842
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
يحيى بن سلّام : جادلوا الأنبياء بالشّرك ليبطلوا به الإيمان . ( القرطبيّ 15 : 293 ) الطّبرسيّ : أي خاصموا رسلهم بأن قالوا : ما أنتم إلّا بشر مثلنا وهلّا أرسل اللّه إلينا ملائكة ! وبأمثال هذا من القول . ( 4 : 514 ) أبو حيّان : أي بما هو مضمحلّ ذاهب لا ثبات له . وقيل : ( الباطل ) : الكفر ، وقيل : الشّيطان ، وقيل : بقولهم ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس : 15 . ( 7 : 449 ) أبو السّعود : وَجادَلُوا بِالْباطِلِ الّذي لا أصل له ولا حقيقة له أصلا . ( 5 : 408 ) البروسويّ : الّذي لا أصل له ولا حقيقة له أصلا ، قال في « فتح الرّحمان » : ( الباطل ) : ما كان فائت المعنى من كلّ وجه مع وجود الصّورة ، إمّا لانعدام الأهليّة أو لانعدام المحلّيّة ، كبيع الخمر وبيع الصّبيّ . ( 8 : 154 ) الآلوسيّ : بما لا حقيقة له ، قيل : هو قولهم : ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس : 15 . والأولى أن يقال : هو كلّ ما يذكرونه لنفي الرّسالة وتحسين ما هم عليه . وتفسيره بالشّيطان ليس بشيء . ( 24 : 44 ) 7 - ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ . محمّد : 3 مجاهد : ( الباطل ) : الشّيطان . ( الطّبريّ 26 : 40 ) الزّجّاج : أي الأمر ذلك بأنّ الّذين كفروا اتّبعوا الباطل ، وجائز أن يكون ذلك الإضلال لاتّباعهم الباطل ، وتلك الهداية والكفّارات باتّباع المؤمنين الحقّ . ( 5 : 5 ) الطّوسيّ : فعلنا ذلك بهم وحكمنا بإبطال أعمالهم جزاء على أنّهم اتّبعوا الباطل والمعاصي ، وفعلنا بالمؤمنين من تكفير سيّئاتهم ، لأنّهم اتّبعوا الحقّ الّذي أمر اللّه باتّباعه . وقيل : الباطل هو الشّيطان هاهنا ، والحقّ هو القرآن . ( 9 : 290 ) الميبديّ : ( الباطل ) هو الشّرك . ( 9 : 177 ) الزّمخشريّ : ما لا ينتفع به ، وعن مجاهد : الشّيطان . وهذا الكلام يسمّيه علماء البيان : التّفسير . ( 3 : 530 ) الطّبرسيّ : أي ذلك الإضلال والإصلاح : باتّباع الكافرين الشّرك وعبادة الشّيطان ، واتّباع المؤمنين التّوحيد والقرآن ، وما أمر اللّه سبحانه باتّباعه . ( 5 : 97 ) نحوه القرطبيّ ( 16 : 225 ) ، والآلوسيّ ( 26 : 38 ) . الفخر الرّازيّ : في ( الباطل ) وجوه : الأوّل : ما لا يجوز وجوده ، وذلك لأنّهم اتّبعوا إلها غير اللّه ، وإله غير اللّه محال الوجود ، وهو الباطل وغاية الباطل ، لأنّ الباطل هو المعدوم ، يقال : بطل كذا ، أي عدم . والمعدوم الّذي لا يجوز وجوده ولا يمكن أن يوجد ، ولا يجوز أن يصير حقّا موجودا ، فهو في غاية البطلان ؛ فعلى هذا ف ( الحقّ ) هو الّذي لا يمكن عدمه وهو اللّه تعالى ؛ وذلك لأنّ الحقّ هو الموجود ، يقال : تحقّق الأمر ، أي وجد وثبت ، والموجود الّذي لا يجوز عدمه ، هو في