مجمع البحوث الاسلامية
738
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
30 - إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً طه : 35 به بصيرا : 31 - بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً الانشقاق : 15 32 - وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً الفرقان : 20 سميع بصير : 33 - إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الإسراء : 1 34 - وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحجّ : 61 35 - إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحجّ : 75 36 - ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ لقمان : 28 37 - إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المؤمن : 20 38 - فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المؤمن : 56 39 - لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الشّورى : 11 40 - وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ المجادلة : 1 41 - إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً النّساء : 58 42 - وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً النّساء : 134 يلاحظ أوّلا : أنّ هذه الآيات تعمّ المكّيّات والمدنيّات على السّواء ، فاللّه وصف بالبصير في النّوعين . ثانيا : أنّها جميعا وقعت في آخر الآيات كرويّ لها لفظا ، وعمادا لما قبلها ، ممّا نسب إلى اللّه معنى ، فهو ضمان دائما لمراقبة اللّه عباده فيما يعملون ، وكفى حجّة على العباد أنّ اللّه بصير بهم قلبا وقالبا ، ونيّة وعملا . ثالثا : قد يقدّم ( بصير ) على معموله ، مثل : « ان الله بصير بما يعملون ، » وقد يؤخّر عنه ، مثل : « وكان الله بما يعملون بصيرا » ويخطر بالبال أنّ ذلك مجاراة لرويّ الآيات في كلّ سورة بحسبها ، وليس إفادة للحصر إذا أخّر عن معموله ، فلاحظ مواضعها في السّور حتّى تطمئنّ بذلك . والّذين يضمّنونه إفادة الحصر ينظرون إلى الآية بمفردها دون النّظر إلى ما تقدّمها وتأخّرها . رابعا : جاء - غالبا - في جملة اسميّة ، مثل : إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ، * وجاء ( 11 ) مرّة في جملة فعليّة ، مثل : وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ، * وهي الآيات ( 18 ) و ( 19 ) و ( 25 ) و ( 26 ) و ( 27 ) و ( 28 ) و ( 30 ) و ( 31 ) و ( 32 ) و ( 41 ) و ( 42 ) . والفعل في الجميع ( كان ) ، إلّا في ( 28 ) ، فجاء « كفى ) مكان « كان ) ، وهي الآية الوحيدة الّتي تحصر « البصير » بذنوب العباد وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً . وليس يخفى على البصير جمال التّماسك والتّناسق في ( كفى بذنوب عباده ) ، أي أنّ اللّه يكفي بمحاسبة ذنوب العباد وبمجازاتهم ، ولا حاكم أعدل ولا شاهد أعرف منه بحال العباد . ولا نلمس تفاوتا بين النّوعين ، أي الاسميّة والفعليّة ، سوى أنّ الاسميّة تدلّ بهيئتها على الثّبات وكونها وصفا ذاتيّا للّه ، والجملة الفعليّة وإن دلّت بطبيعتها على الزّمان ، إلّا أنّ جملة ( كان اللّه ) محمولة في القرآن على الاستمرار دائما ، ولا يلحظ فيها الزّمان ، وفيها إعلام بقدم الأمر الّذي لا تدلّ عليه الجملة الاسميّة ، لاحظ « ك ون » . خامسا : جاء متعلّقا بما يعملون ( 19 ) مرّة ( 1 - 19 ) ، وبالعباد ( 8 ) مرّات ( 20 - 27 ) - وهو أشمل ، لإحاطته