مجمع البحوث الاسلامية
704
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
البغويّ : عظمتي ، وشدّة ملكي . ( 4 : 164 ) مثله الخازن . ( 6 : 115 ) الطّوسيّ : إنّ ما ادّعيه حقّ ، وإنّ ما يقوله موسى باطل . ( 9 : 207 ) الطّبرسيّ : هذا الملك العظيم وقوّتي ، وضعف موسى . ( 5 : 51 ) نحوه القرطبيّ . ( 16 : 99 ) الآلوسيّ : على تقدير المفعول ، أي أفلا تبصرون ذلك ؟ أي ما ذكر . ويجوز أن ينزّل منزلة اللّازم ، والمعنى : أليس لكم بصر أو بصيرة . وقرأ عيسى ( تبصرون ) بكسر النّون ، فتكون الياء الواقعة مفعولا محذوفة . وقرأ فهد بن الصّقر ( يبصرون ) بياء الغيبة ، ذكره في « الكامل » للهزليّ والسّاجيّ عن يعقوب ، ذكره ابن خالويه . ولا يخفى ما بين افتخار اللّعين بملك مصر ودعواه الرّبوبيّة من البعد البعيد . ( 25 : 88 ) الطّباطبائيّ : في معنى تكرير الاستفهام السّابق ، في قوله : أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ . ( 18 : 110 ) 3 - وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ . الذّاريات : 21 مقاتل : أَ فَلا تُبْصِرُونَ كيف خلقكم ، فتعرفوا قدرته على البعث . ( البغويّ 4 : 284 ) نحوه الخازن . ( 6 : 203 ) الطّبريّ : يقول : أفلا تنظرون في ذلك ، فتتفكّروا فيه فتعلموا حقيقة وحدانيّة خالقكم . ( 26 : 204 ) الطّوسيّ : معناه ( وفي أنفسكم ) أفلا تتفكّرون ، بأن تروها مصرّفة من حال إلى حال ، ومنتقلة من صفة إلى أخرى ، فكنتم نطفا فصرتم أحياء ، ثمّ كنتم أطفالا فصرتم شبابا ، ثمّ صرتم كهولا ، وكنتم ضعفاء فصرتم أقوياء . فهلّا دلّكم ذلك على أنّ لها صانعا صنعها ومدبّرا دبّرها يصرّفها على ما تقتضيه الحكمة ، ويدبّرها بحسب ما توجبه المصلحة . وقيل : المعنى أَ فَلا تُبْصِرُونَ بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه . ( 9 : 385 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 156 ) القرطبيّ : يعني بصر القلب ، ليعرفوا كمال قدرته . وقيل : إنّه نجح العاجز ، وحرمان الحازم . ( 17 : 40 ) البروسويّ : أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة ، حتّى تعتبروا وتستدلّوا الصّنعة على الصّانع وبالنّقش على النّقّاش ، وكذا على صفاته . ( 9 : 158 ) الآلوسيّ : أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة . وهو تعنيف على ترك النّظر في الآيات الأرضيّة والنّفسيّة . ( 27 : 9 ) الطّباطبائيّ : أي وفي أنفسكم آيات ظاهرة لمن أبصر إليها ، وركّز النّظر فيها ، أفلا تبصرون ؟ ( 18 : 373 ) 4 - أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ . الطّور : 15 الطّبريّ : يقول تعالى مخبرا عمّا يقول لهؤلاء