مجمع البحوث الاسلامية

686

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويعرفون به سبيل الرّشاد . ( 14 : 5323 ) الطّباطبائيّ : الإشارة ب ( هذا ) إلى الأمر المذكور الّذي هو الشّريعة ، أو إلى القرآن بما يشتمل على الشّريعة . والبصائر : جمع بصيرة ، وهي الإدراك المصيب للواقع ، والمراد بها ما يبصر به . ( 18 : 169 ) البصر 1 - . . . فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ . الملك : 3 ، 4 ابن عبّاس : أي يرجع إليك بصرك بعيدا عن نيل المراد ذليلا صاغرا . ( الطّبرسيّ 5 : 323 ) قتادة : معناه فانظر إلى السّماء . ( الماورديّ 6 : 51 ) الطّبرسيّ : أي فردّ البصر وأدره في خلق اللّه ، واستقص في النّظر مرّة بعد أخرى . والتّقدير : انظر ثمّ ارجع النّظر في السّماء . [ إلى أن قال : ] والتّحقيق : أنّ بصر هذا النّاظر بعد الإعياء يرجع إليه بعيدا عن طلبته ، خائبا في بغيته . ( 5 : 323 ) البروسويّ : أي ردّه إلى رؤية السّماء حتّى يتّضح ذلك بالمعاينة ، ولا يبقى عندك شبهة مّا . ( 10 : 79 ) الآلوسيّ : أي إن كنت في ريب من ذلك فارجع البصر حتّى يتّضح الحال ، ولا يبقى لك ريب وشبهة في تحقّق ما تضمّنه ذلك المقال ، من تناسب خلق الرّحمان واستجماعه ما ينبغي له . [ إلى أن قال : ] وأمر برجع البصر إلى السّماء مرّتين ، إذ يمكن غلط في الأولى فيستدرك بالثّانية . أو الأولى ليرى حسنها واستواءها ، والثّانية ليبصر كواكبها في سيرها وانتهائها ، وليس بشيء . ويؤيّد الأوّل قوله تعالى : يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً فإنّه جواب الأمر ، والجوابيّة تقتضي الملازمة ، وما تضمّنه لا يلزم من المرّتين غالبا . والمعنى يعد إليك البصر محروما من إصابة ما التمسه من إصابة العيب والخلل ، كأنّه طرد عنه طردا بالصّغار . ( 29 : 7 ) 2 - . . . وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ . . . النّحل : 77 راجع « ل م ح » . 3 - . . . إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا . الإسراء : 36 راجع « س م ع » . 4 - ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى . النّجم : 17 راجع « ز ي غ » . 5 - وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ . القمر : 50 راجع « ل م ح » . 6 - لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ . ق : 22 راجع « ح د د » .