مجمع البحوث الاسلامية
685
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه الآلوسيّ ( 20 : 84 ) ، والطّنطاويّ ( 14 : 27 ) . 5 - هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ . الجاثية : 20 ابن زيد : القرآن ، هذا كلّه إنّما هو في القلب ، والسّمع والبصر في القلب ، وقرأ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ : 46 ، وليس ببصر الدّنيا ولا بسمعها . ( 25 : 147 ) الطّوسيّ : أي ما يتبصّرون به ، واحدها : بصيرة . ( 9 : 256 ) البغويّ : معالم ( للنّاس ) في الحدود والأحكام ، يبصرون بها . ( 4 : 186 ) مثله الخازن ( 6 : 127 ) ، ونحوه القرطبيّ ( 16 : 165 ) . الزّمخشريّ : جعل ما فيه من معالم الدّين والشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب ، كما جعل روحا وحياة ، وهو هدى من الضّلالة ، ورحمة من العذاب ، لمن آمن وأيقن . وقرئ ( هذه بصائر ) أي هذه الآيات . ( 3 : 511 ) نحوه أبو حيّان ( 8 : 46 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 136 ) . ابن عطيّة : والبصائر : جمع بصيرة ، وهي المعتقد الوثيق في الشّيء ، كأنّه مصدر من إبصار القلب ، فالقرآن فيه بيانات ينبغي أن تكون بصائر . والبصيرة في كلام العرب : الطّريقة من الدّم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 84 ) الطّبرسيّ : أي هذا الّذي أنزلته عليك من القرآن بصائر ، أي معالم في الدّين وعظات وعبر للنّاس ، يبصرون بها من أمور دينهم . ( 5 : 76 ) البيضاويّ : بيّنات تبصرهم وجه الفلاح . ( 2 : 381 ) البروسويّ : فإنّ ما فيه [ : القرآن ] من معالم الّدين والشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب ، كأنّه بمنزلة الرّوح والحياة . فمن عري من القرآن فقد عدم بصره وبصيرته ، وصار كالميّت والجماد الّذي لا حسّ له ولا حياة . فحمل « البصائر » على القرآن باعتبار أجزائه ، ونظيره قوله تعالى : هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ أي القرآن وآياته ، قوله تعالى في حقّ الآيات التّسع لموسى عليه السّلام قال : لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ الإسراء : 102 . والبصائر : جمع بصيرة ، وهو النّور الّذي به تبصر النّفس المعقولات ، كما أنّ البصر نور به تبصر العين المحسوسات . ويجوز أن يكون ( هذا ) إشارة إلى اتّباع الشّريعة ، فحمل البصائر عليه ، لأنّ المصدر المضاف من صيغ العموم ، فكأنّه قيل : جميع اتّباعاتها . ( 8 : 444 ) الآلوسيّ : ( هذا ) أي القرآن ( بصائر للنّاس ) فإنّ ما فيه من معالم الدّين وشعائر الشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب . وقيل : الإشارة إلى اتّباع الشّريعة ، والكلام من باب التّشبيه البليغ . وجمع الخبر على الوجهين باعتبار تعدّد ما تضمّنه المبتدأ ، واتباع مصدر مضاف فيعمّ ، ويخبر عنه بمتعدّد أيضا . وقرئ ( هذه ) أي الآيات . ( 25 : 149 ) القاسميّ : أي يبصرون به الحقّ من الباطل ،