مجمع البحوث الاسلامية
652
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جمعه : أبصار . ك - البصيرة : قوّة الإدراك والفطنة ، والعلم ، والخبرة ، والحجّة ، والرّقيب ، والعبرة ، وكلّ ما اتّخذ جنّة كالدّرع والتّرس وغيرهما . ل - المبصر : المشرف على الشّيء ، المحافظ عليه . 2 - البصر ؛ يقال : التّدريب البصريّ ما يرى بالعين بوسائل الإيضاح الملموسة ، والتّدريب الّذي يجري لتقوية البصر على الرّؤية ليلا . ووسائط المخابرة البصريّة : الأعلام ، والقناديل اللّيليّة ، والقناديل الشّمسيّة الّتي تعكس ضوء الشّمس ، وهي من وسائط صنف المخابرة « سلاح الإشارة » . ( 1 : 86 ) العدنانيّ : بصريّ وبصريّ . ويخطّئون من ينسب إلى مدينة البصرة العربيّة العراقيّة بقوله : بصريّ ، ويقولون : إنّ الصّواب هو بصريّ ، كما جاء في معجم البلدان ، وهمع الهوامع ، ومحيط المحيط . وذكر البصريّ والبصريّ كليهما : اللّسان ، والمصباح ، والتّاج ، والمتن . واستشهد اللّسان بقول عذافر : بصريّة تزوّجت بصريّا * يطعمها المالح والطّريّا وذكر محيط المحيط أنّ هذه المدينة تسمّى : بصرة ، وبصرة ، وبصرة ، وبصرة . واكتفى الوسيط بفتح الباء بقوله : البصرة مدينة إلخ ونحاة البصرة . ( 63 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو العلم بنظر العين ، أو بنظر القلب ، كما أنّ الرّؤية والنّظر : مطلق النّظر غير مقيّد بقيد العلم ، والعلم مطلق غير مقيّد بقيد النّظر وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ الأعراف : 198 . فالبصير : من له البصارة ، أي النّظر والعلم ، وتستعمل « البصيرة » في التّأنيث ، فيقال : نفس بصيرة ، وقوّة بصيرة . وجمعها : بصائر كصحيفة وصحائف ، وظريفة وظرائف . والبصر يستعمل مصدرا ، واسما باعتبار كونه بمعنى « الفاعل » أي الباصرة . وإطلاق المصدر على « الفاعل » للإشارة إلى أنّ النّظر إلى جهة الحدث والفعل لا الذّات ، وجمعه : أبصار . والفرق بين الإبصار والتّبصير ، هو ما ذكرنا في فرق صيغة « إفعال وتفعيل » من جهة الصّدور والوقوع . وأمّا معنى الثّخن والغلظ ، فباعتبار كونه أوّل ما يتراءى من الجسم ؛ فبصر الثّوب : ما يبصر منه ، وقريب منه معنى « الجانب » . وأمّا معنى الدّم المستدار على الأرض ، فباعتبار ثبوته وبقائه حتّى يبصر ، ويستدلّ به على الرّميّة ، فهو ما يبصر من أثر الرّميّة . فكذلك معنى التّرس : فإنّ الجنّة أوّل ما يبصر من السّلاح بل ممّن يحارب ويبارز . وأمّا البرهان ، فهو ما يقدّم ويرى في مقام الاحتجاج . وأمّا الحجارة الرّخوة ، فباعتبار ما فيها من البياض . ( 1 : 264 )