مجمع البحوث الاسلامية
61
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
2 - إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ . . . البقرة : 271 راجع « ص د ق » . 3 - إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً . النّساء : 149 راجع « خ ي ر » تبد يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ . . . المائدة : 101 راجع « س ء ل - ش ي ء » تبدونها . . . تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً . . . الأنعام : 91 راجع « خ ف ي » مبديه . . . وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ . . . الأحزاب : 37 ابن عبّاس : حبّها . ( ابن الجوزيّ 6 : 387 ) عائشة : لو كتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا ، ممّا أوحي إليه من كتاب اللّه ، لكتم وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ . ( الطّبريّ 22 : 13 ) الإمام زين العابدين عليه السّلام : الّذي أخفاه في نفسه : هو أنّ اللّه سبحانه أعلمه أنّها ستكون من أزواجه ، وأنّ زيدا سيطلّقها ، فلمّا جاء زيد وقال له : أريد أن أطلّق زينب ، قال له : أمسك عليك زوجك ، فقال سبحانه : لم قلت : أمسك عليك زوجك ، وقد أعلمتك أنّها ستكون من أزواجك . ( الطّبرسيّ 4 : 360 ) نحوه الحسن ( الماورديّ 4 : 406 ) ، والبروسويّ ( 7 : 179 ) . الحسن : ما أنزلت عليه آية كانت أشدّ عليه منها ، قوله : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ، ولو كان نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كاتما شيئا من الوحي لكتمها . ( الطّبريّ 22 : 13 ) قتادة : وكان يخفي في نفسه ودّ أنّه طلّقها . ( الطّبريّ 22 : 13 ) نحوه ابن جريج ، ومقاتل . ( ابن الجوزيّ 6 : 387 ) ابن زيد : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قد زوّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمّته ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر ، فرفعت الرّيح السّتر ، فانكشف ، وهي في حجرتها حاسرة ، فوقع إعجابها في قلب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلمّا وقع ذلك كرهت إلى الآخر ، فجاء فقال : يا رسول اللّه إنّي أريد أن أفارق صاحبتي ، قال : مالك ، أرابك منها شيء ؟ قال : لا ، واللّه مارابني منها شيء يا رسول اللّه ، ولا رأيت إلّا خيرا . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ ، فذلك قول اللّه تعالى : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ