مجمع البحوث الاسلامية
575
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّبريّ : ( بشيرا ) من أطاعك ، ( ونذيرا ) من كذّبك . ( 22 : 96 ) الطّوسيّ : ( بشيرا ) لهم بالجنّة ، أي مبشّرا بها ، ( ونذيرا ) أي مخوّفا بالنّار . ( 8 : 396 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 391 ) الفخر الرّازيّ : ( بشيرا ) أي تحثّهم بالوعد ، ( نذيرا ) تزجرهم بالوعيد . ( 25 : 285 ) القرطبيّ : ( بشيرا ) أي بالجنّة لمن أطاع ( ونذيرا ) من النّار لمن كفر . ( 14 : 301 ) الآلوسيّ : ( بشيرا ) لمن أسلم بالثّواب ، ( ونذيرا ) لمن لم يسلم بالعقاب . والوصفان حالان من مفعول ( أرسلناك ) ، وقد يجعلان على بعض الأوجه السّابقة بدلا من ( كافّة ) نحو بدل المفصّل من المجمل ، فتأمّل . ( 22 : 143 ) 3 - كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً . . . فصّلت : 3 ، 4 الطّبريّ : بَشِيراً وَنَذِيراً على أنّه صفة ، وإن شئت جعلت نصبه على المدح ، كأنّه حين ذكره أقبل في مدحته ، فقال : ذكرنا قرآنا عربيّا بشيرا ونذيرا . ( 24 : 91 ) الميبديّ : بَشِيراً وَنَذِيراً صفتان للقرآن ، أي يبشّر المؤمنين وينذر الكافرين بما فيه من البشارة والنّذارة . ( 8 : 508 ) الزّمخشريّ : قرئ ( بشير ونذير ) صفة ل ( كتاب ) أو خبر مبتدإ محذوف . ( 3 : 441 ) الفخر الرّازيّ : يعني ( بشيرا ) للمطيعين بالثّواب ، ( ونذيرا ) للمجرمين بالعقاب ، والحقّ أنّ القرآن بشارة ونذارة ، إلّا أنّه أطلق اسم الفاعل عليه للتّنبيه على كونه كاملا في هذه الصّفة ، كما يقال : شعر شاعر وكلام قائل . ( 27 : 94 ) أبو السّعود : صفتان أخريان ل ( قرانا ) أي ( بشيرا ) لأهل الطّاعة ، ( ونذيرا ) لأهل المعصية ، أو حالان من ( كتاب ) أو من ( آياته ) . وقرئا بالرّفع على الوصفيّة ل ( كتاب ) أو الخبريّة لمحذوف . ( 5 : 434 ) نحوه أبو حيّان ( 7 : 483 ) ، والآلوسيّ ( 24 : 95 ) . البروسويّ : ( بشيرا ) صفة أخرى ل ( قرانا ) أي ( بشيرا ) لمن صدّقه وعرف قدره ، وأدّى حقّه بالجنّة والوصول ، ( ونذيرا ) لمن كذّبه ، ولم يعرف قدره ، ولم يؤدّ حقّه بالنّار والفراق . أو ( بشيرا ) لمن أقبل إلى اللّه بنعت الشّوق ، ( ونذيرا ) لمن أقبل إلى نفسه ونظر إلى طاعته . أو ( بشيرا ) لأوليائه بنيل المقامات ، ( ونذيرا ) لهم يحذّرهم من المخالفات ، لئلّا يسقطوا من الدّرجات . أو ( بشيرا ) بمطالعة الرّجاء ، ( ونذيرا ) بمطالعة الخوف . أو ( بشيرا ) للعاصين بالشّفاعة والغفران ، ( ونذيرا ) للمطيعين ليستعملوا الأدب والأركان في طاعة الرّحمان . أو ( بشيرا ) لمن اخترناهم واصطفيناهم ، ( ونذيرا ) لمن أغويناهم . ( 8 : 226 ) عبد الكريم الخطيب : حال أخرى ، من هذا الكتاب ، تكشف عن موضوعه ، بعد أن كشفت الحال