مجمع البحوث الاسلامية
536
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بشعر ] والبشارة : تباشر القوم بأمر . وبشّرته : فأبشر وتبشّر واستبشر ، ولغة : بشرته أبشره . وتباشير الصّبح : أوائله ، وأوائل كلّ أمر ، ولم أسمع له فعلا . واستبشر القوم : تباشروا . والمبشّرات : الرّياح تهبّ بالسّحاب والغيث . ( 6 : 259 ) الفرّاء : البشارة : الجمال . ( الأزهريّ 11 : 359 ) اللّيث : يقال للطّرائق الّتي تراها على وجه الأرض من آثار الرّياح الّتي تهبّ بالسّحاب إذا هي جرّته : التّباشير . ويقال لآثار جنب الدّابّة من الدّبر : التّباشير . ( الأزهريّ 11 : 359 ) أبو زيد : من أمثالهم : « إنّما يعاتب الأديم ذو البشرة » أي يعاد في الدّباغ ، يقول : إنّما يعاتب من يرجى ومن له مسكة عقل . وفلانة مؤدمة مبشرة ، إذا كانت تامّة في كلّ وجه . ( الأزهريّ 11 : 358 ) أبشرت الأرض ، إذا أخرجت نباتها ، وما أحسن بشرة الأرض ! أبشرت الأرض إبشارا ، إذا بذرت فخرج بذرها ، فيقال عند ذلك : ما أحسن بشرة الأرض ! ( الأزهريّ 11 : 360 ) اللّحيانيّ : ناقة بشيرة : ليست بمهزولة ولا سمينة . ( الأزهريّ 11 : 360 ) البشارة : ما قشرت من بطن الأديم . والتّحلئ : ما قشرت عن ظهره . ( ابن منظور 4 : 60 ) ابن الأعرابيّ : يقال : بشرته وبشّرته وبشرته وأبشرته ، وبشرت بكذا ، وبشرت وأبشرت ، إذا فرحت به . ورجل بشير الوجه ، إذا كان جميلة ، وامرأة بشيرة الوجه . ( الأزهريّ 11 : 359 ) المبشورة : الجارية الحسنة الخلق واللّون ، وما أحسن بشرها ! هم البشار والقشار والخشار : لسقّاط النّاس . ( الأزهريّ 11 : 360 ) ابن السّكّيت : البشر : مصدر بشرت الأديم أبشره بشرا ، ويقال : بشرت فلانا أبشره بشرا ، إذا بشّرته ، ويقال : إنّ فلانا لحسن البشر . ( إصلاح المنطق : 21 ) البشر : بشر الأديم ، وهو أن يؤخذ باطنه بشفرة ، يقال : بشرت الأديم أبشره بشرا . والبشر : جمع بشرة ، وهو ظاهر الجلد ، والبشر أيضا : الخلق . ( إصلاح المنطق : 41 ) يقال : قد أبشرت الأرض ؛ عند أوّل نبتها ، وما أحسن بشرتها ! وقد بشرت الأديم أبشره بشرا ، إذا أخذت باطنه بشفرة أو بسكّين . ( إصلاح المنطق : 277 ) أبو حاتم : بشرت الرّجل وأبشرته وبشّرته ، في معنى . ( ابن دريد 1 : 257 ) ابن دريد : البشر : طلاقة الوجه ، فلان حسن