مجمع البحوث الاسلامية
537
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
البشر . والبشر : موضع معروف . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبشرة : ظاهر الجلد ، عنان مبشر ، إذا أخرج ظاهر جلده . ومن ذلك قولهم : باشر الرّجل المرأة ، إذا ألصق بشرته ببشرتها . وبشرت الأديم ، إذا قشرت بشرته . والبشر : اسم يقع على النّاس ، أسودهم وأحمرهم ، يقال : هذا بشر ، للرّجل ، وهما بشران ، للرّجلين . وفي التّنزيل : أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا المؤمنون : 47 ، ولم يقولوا : ثلاثة بشر . بشرت الرّجل وبشّرته بما يسرّ به . والبشرى والبشارة : اسم لما بشّرت به . والبشارة : الجمال وحسن الهيئة ، وهي مصدر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل بشير ، وامرأة بشيرة . وبشارة الأديم : ما سقط منه إذا بشر . وتباشير الصّبح : أوّله ، وكذلك تباشير النّخل : أوّل ما يرطب ، ويقال : رأى النّاس التّباشير في النّخل ، إذا رأوا الحمرة والصّفرة . وقد سمّت العرب : بشرا ومبشّرا وبشيرا وبشيرا . ( 1 : 257 ) نفطويه : سمّيت البشارة بشارة ، لأنّها تبيّن في بشرة من بشّر بها . ( الهرويّ 1 : 169 ) الأزهريّ : بشر الجراد الأرض يبشرها ، إذا أكل ما عليها . أبو عبيد ، عن أبي زيد : أبشرت الأرض ، إذا أخرجت نباتها ، وما أحسن بشرة الأرض ! وقال أبو زياد والأحمر : ما أحسن مشرتها ! وقال أبو الهيثم : مشّرتها ، بالتّثقيل . وقال أبو خيرة : مشرتها : ورقها . وحكي عن أبي هلال قال : هي [ النّاقة ] الّتي ليست بالكريمة ولا الخسيسة . ويقال : أبشرت النّاقة ، إذا لقحت ، فكأنّها بشّرت باللّقاح . وأبشرت الأديم فهو مبشر ، إذا ظهرت بشرته الّتي تلي اللّحم ، وآدمته ، إذا أظهرت أدمته الّتي ينبت عليها . ( 11 : 360 ) الصّاحب : والبشارة : بوزن البراية . وبشار الطّراثيث : ما يؤخذ منها فيلقى في برمة ويطبخ . وعنان مبشر ، إذا ظهرت بشرته ، ومبشور : قشرت بشرته . والبشارة : ما بشّرت به ، وهو تباشير القوم . والبشير : الّذي يبشّر القوم بخيرهم وشرّهم . والبشرى : الاسم . بشّرته فأبشر وبشر وتبشّر ، وبشرته أبشره . وقرئ ( يبشرهم ربّهم ) التّوبة : 21 ، وهي البشارة و - تضمّ الباء وتفتح - وبشر يبشر ، بمعنى أبشر . والبشر في الوجه : الطّلاقة والفرح . واستبشر القوم : تباشروا . والبشارة : الجمال ، امرأة بشيرة . وأبشر الرّجل وبشّر واستبشر : فرح ، وبشر : مثله .