مجمع البحوث الاسلامية
45
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 11 ) الطّبرسيّ : أي ظهر لهم يوم القيامة من صنوف العذاب ، ما لم يكونوا ينتظرونه ، ولا يظنّونه وأصلا إليهم ، ولم يكن في حسابهم . ( 4 : 502 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 26 : 287 ) ابن الجوزيّ : قيل : عملوا أعمالا ظنّوا أنّها تنفعهم ، فلم تنفع مع شركهم . قال مقاتل : ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا أنّه نازل بهم . فهذا القول يحتمل وجهين : أحدهما : أنّهم كانوا يرجون القرب من اللّه بعبادة الأصنام ، فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون . والثّاني : أنّ البعث والجزاء لم يكن في حسابهم . ( 7 : 188 ) القرطبيّ : قيل : عملوا أعمالا توهّموا أنّهم يتوبون منها قبل الموت ، فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا ، وقد كانوا ظنّوا أنّهم ينجون بالتّوبة . ويجوز أن يكونوا توهّموا أنّه يغفر لهم من غير توبة ، ف بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ من دخول النّار . ( 15 : 265 ) أبو حيّان : أي كانت ظنونهم في الدّنيا متفرّقة حسب ضلالاتهم وتخيّلاتهم فيما يعتقدونه ، فإذا عاينوا العذاب يوم القيامة ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنّون ، وما كان في حسابهم . ( 7 : 432 ) بدت 1 - قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ . . . آل عمران : 118 فيها مباحث راجع « بغض » . 2 - فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما . . . الأعراف : 22 ابن عبّاس : قبل أن ازدردا أخذتهما العقوبة ، والعقوبة أن ( بدت ) : ظهرت ( لهما سواتهما ) : عوراتهما ، وتهافت عنهما لباسهما حتّى أبصر كلّ واحد منهما ماووري عنه من عورة صاحبه . وكانا لا يريان لباسا . فلمّا وقعا في الذّنب ، بدت لهما سوآتهما ، فاستحييا . ( البغويّ 2 : 184 ) نحوه الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 3 : 407 ) كان عليهما ظفر كأس ، فلمّا أكلا تبلّس عنهما فبدت سوآتهما ، وبقي منه على الأصابع قدر ما يتذكّران به المخالفة ، فيجدّدان النّدم . مثله سعيد بن جبير ، وقتادة . ( أبو حيّان 4 : 280 ) وهب بن منبّه : كان عليهما نور يستر عورة كلّ واحد منهما ، فانقشع بالمعصية ذلك النّور . ( ابن عطيّة 2 : 386 ) قتادة : كانا لا يريان سوآتهما . ( الطّبريّ 8 : 143 ) الطّبريّ : انكشفت لهما سوآتهما ، لأنّ اللّه أعراهما من الكسوة الّتي كان كساهما قبل الذّنب والخطيئة ، فسلبهما ذلك بالخطيئة الّتي أخطآ ، أو المعصية الّتي ركبا . ( 8 : 142 ) الماورديّ : فإن قيل : فلم بدت لهما سوآتهما ولم