مجمع البحوث الاسلامية

426

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المعروف بالحجاز واليمن ، وقد تكرّرت في الحديث . ( 1 : 121 ) الفيّوميّ : البرمة : القدر من الحجر ، والجمع : برم ، مثل غرفة وغرف ، وبرام . وبرم بالشّيء برما أيضا فهو برم ، مثل ضجر ضجرا فهو ضجر وزنا ومعنى ، ويتعدّى بالهمزة ، فيقال : أبرمته به . وتبرّم : مثل برم . وأبرمت العقد إبراما : أحكمته فانبرم هو ، وأبرمت الشّيء : دبّرته . ( 1 : 45 ) الفيروز اباديّ : البرم محرّكة : من لا يدخل مع القوم في الميسر ، وفي المثل « أبرما قرونا » أي ثقيل ، ويأكل مع ذلك تمرتين تمرتين ، جمعه : أبرام ، والسّآمة والضّجر ، وقد برم به كفرح ، وثمر العضاه ، ومجتنيه : المبرم كمحسن ، وحبّ العنب ، إذا كان مثل رؤوس الذّرّ ، وقد أبرم الكرم ، وقنان من الجبال ، وناقة . وجمع البرمة للأراك كالبرام . وأبرمه فبرم كفرح ، وتبرّم : أملّه فملّ . وأبرم الحبل : جعله طاقين ثمّ فتله ، والأمر : أحكمه كبرمه برما . والمبارم : المغازل الّتي يبرم بها . والبريم كأمير : الصّبح ، وخيطان مختلفان أحمر وأبيض تشدّه المرأة على وسطها وعضدها ، وكلّ ما فيه لونان مختلطان ، وحبل للمرأة فيه لونان مزيّن بجوهر ، والدّمع المختلط بالإثمد ، ولفيف القوم والجيش ، لأنّ فيه أخلاطا من النّاس ، أو لألوان شعار القبائل ، والعوذة ، وقطيع الغنم ضأن ومعزى ، والمتّهم . واشو لنا من بريميها ، أي كبدها وسنامها يقدّان طولا ويلفّان بخيط أو غيره ، سمّيا لبياض السّنام وسواد الكبد . والبرمة بالضّمّ : قدر من حجارة ، جمعه : برم بالضّمّ ، وكصرد وجبال . وكمحسن : صانعها أو من يقتلع حجارتها من الجبال ، والثّقيل كأنّه يقتطع من جلسائه شيئا ، والغثّ الحديث . وكمكرم : الثّوب المفتول الغزل طاقين ، وجنس من الثّياب . والبيرم : العتلة أو عتلة النّجّار خاصّة ، والكحل المذاب كالبرم محرّكة ، والبرطيل . وكغراب : القراد ، جمعه : أبرمة . وبرم بحجّته كعلم ، إذا نواها فلم تحضره . وأبرم كأحمد : بلدة ، أو نبت ، وبرم بالضّمّ : موضع ، وبهاء : اسم ، وكسحاب وقطام : موضع ، وكجهينة : اسم . ( 4 : 79 ) الطّريحيّ : وأبرم الحبل ، إذا أحكم فتله ، ومنه القضاء المبرم . وفي حديث وداع شهر رمضان : « غير مودّع برما » هو بالتّحريك مصدر برم بالكسر ، يقال : برم برما فهو برم ، مثل ضجر ضجرا فهو ضجر وزنا ومعنى ، إذا سئمه وملّه . ومنه حديث وصف المؤمن : « لا يتبرّم ولا يتسخّط » أي لا يسأم ولا يتضجّر من أعمال الخير ، ويقال : أبرمه ، أي أملّه وأضجره .