مجمع البحوث الاسلامية
375
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى طه : 11 - 13 . ويستأنس منه أنّ المراد بمن حول النّار : موسى ، أو هو ممّن حول النّار ، ومباركته : اختياره بعد تقديسه . ( 15 : 342 ) المصطفويّ : فهو مورد للفضل والتّوجّه والفيوضات الرّبّانيّة . ( 1 : 244 ) مبارك 1 - وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ . . . الأنعام : 92 ابن عبّاس : فيه المغفرة والرّحمة لمن آمن به . ( تنوير المقباس : 115 ) الطّبريّ : هو مفاعل من البركة . ( 7 : 271 ) الزّجّاج : « المبارك » الّذي يأتي من قبله الخير الكثير ، والمعنى أنزلناه للبركة والإنذار . ( ابن الجوزيّ 3 : 84 ) أبو مسلم : إنّما سمّاه مباركا لأنّه ممدوح مستسعد به ، فكلّ من تمسّك به نال الفوز . ( الطّبرسيّ 2 : 334 ) الميبديّ : أي وهذا القرآن كتاب مبارك أنزلناه ، كتاب مفعم باليمن ، مترع بالبركة ، خيره دائم ، ونفعه سابغ ، ويمنه دبر ، وبركته دثر ، موعظة للخائفين ، ورحمة للمؤمنين ، وشفيع للعاصين ، ونصير للمحبّين . ( 3 : 421 ) الزّمخشريّ : كثير المنافع والفوائد . ( 2 : 35 ) نحوه النّسفيّ ( 2 : 23 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 415 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 138 ) ، وطه الدّرّة ( 4 : 207 ) . الطّبرسيّ : قيل : إنّ البركة ثبوت الخير على النّماء والزّيادة ، ومنه : تبارك اللّه ، أي ثبت له ما يستحقّ به التّعظيم لم يزل ولا يزال . فالقرآن مبارك ، لأنّ قراءته خير ، والعمل به خير ، وفيه علم الأوّلين والآخرين ، وفيه مغفرة للذّنوب ، وفيه الحلال والحرام . وقيل : البركة : الزّيادة ، فالقرآن مبارك لما فيه من زيادة البيان على ما في الكتب المتقدّمة ، لأنّه ناسخ لا يرد عليه نسخ ، لبقائه إلى آخر التّكليف . ( 2 : 334 ) نحوه الطّريحيّ . ( 5 : 258 ) الفخر الرّازيّ : قال أهل المعاني : « كتاب مبارك » أي كثير خيره دائم بركته ومنفعته ، يبشّر بالثّواب والمغفرة ، ويزجر عن القبيح والمعصية . وأقول : العلوم إمّا نظريّة ، وإمّا عمليّة . أمّا العلوم النّظريّة ، فأشرفها وأكملها معرفة ذات اللّه وصفاته وأفعاله وأحكامه وأسمائه ، ولا ترى هذه العلوم أكمل ولا أشرف ممّا تجده في هذا الكتاب . وأمّا العلوم العمليّة ، فالمطلوب ، إمّا أعمال الجوارح وإمّا أعمال القلوب ، وهو المسمّى بطهارة الأخلاق وتزكية النّفس ، ولا تجد هذين العلمين مثل ما تجده في هذا الكتاب ، ثمّ قد جرت سنّة اللّه تعالى بأنّ الباحث عنه والتّمسّك به يحصل له عزّ الدّنيا وسعادة الآخرة . ( 13 : 80 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 7 : 160 ) القرطبيّ : أي بورك فيه ، والبركة : الزّيادة . ( 7 : 38 ) الشّربينيّ : أي كثير الخير والبركة ، دائم النّفع ،