مجمع البحوث الاسلامية
339
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ونزول الموت ، والموت فقد الحياة بمفارقة الرّوح للبدن ، وخلق اللّه له عبارة عن تقديره أو عن قبضه للرّوح وتوفّيه للنّفس . ( 1 : 174 ) المراغيّ : والبرق هو الضّوء الّذي يلمع في السّحاب غالبا ، وربّما لمع في الأفق حيث لا سحاب . وأسباب هذه الظّواهر اتّحاد كهربيّة السّحاب الموجبة بالسّالبة ، كما تقرّر ذلك في علم الطّبيعيّات . ( 1 : 59 ) الحجازيّ : نور خاطف ينشأ من شرارة كهربائيّة . ( 1 : 17 ) المصطفويّ : أي يخرج من شدّة ضغطة الرّعد ، ومن بين الظّلمات . ( 1 : 241 ) البرق 1 - يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ . . . البقرة : 20 ابن عبّاس : يلتمع أبصارهم ولمّا يفعل . ( الطّبريّ 1 : 158 ) الضّحّاك : ( البرق ) : الإيمان . ( الطّبريّ 1 : 155 ) قتادة : ( البرق ) : الإسلام . ( الدّامغانيّ : 170 ) الطّبريّ : يقول : يكاد محكم القرآن يدلّ على عورات المنافقين . ( 1 : 154 ) يعني ب ( البرق ) : الإقرار الّذي أظهروه بألسنتهم ، باللّه وبرسوله ، وما جاء به من عند ربّهم ؛ فجعل البرق له مثلا ، على ما قدّمنا صفته . ( 1 : 158 ) الآلوسيّ : اللّام في ( البرق ) للعهد - إشارة إلى ما تقدّم - نكرة ، وقيل : إشارة إلى البرق الّذي مع الصّواعق ، أي برقها ، وهو كما ترى . ( 1 : 175 ) 2 - هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ . الرّعد : 12 ابن عبّاس : أنّه كنّى ب ( البرق ) عن الماء ، لما كان المطر يقاربه غالبا ؛ وذلك من باب إطلاق الشّيء مجازا ، على ما يقاربه غالبا . ( أبو حيّان 5 : 374 ) ( البرق ) في هذه الآية : الماء . ( ابن عطيّة 3 : 303 ) الطّوسيّ : و ( البرق ) : ما ينقدح من السّحاب من اللّمعان كعمود النّار ، وجمعه : بروق . وفيه معنى السّرعة ، يقال : امض في حاجتك كالبرق . ( 6 : 229 ) ابن عطيّة : روي فيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه مخراق بيد ملك يزجر به السّحاب » وهذا أصحّ ما روي فيه . وروي عن بعض العلماء أنّه قال : البرق : اصطكاك الأجرام ، وهذا عندي مردود . وقال أبو الجلد : ( البرق ) في هذه الآية : الماء ، وذكره مكّيّ عن ابن عبّاس . ومعنى هذا القول : أنّه لمّا كان داعية الماء ، وكان خوف المسافرين من الماء ، وطمع المقيمين فيه ، عبّر - في هذا القول - عنه بالماء . ( 3 : 303 ) الفخر الرّازيّ : في كون البرق خوفا وطمعا وجوه : الأوّل : أنّ عند لمعان البرق يخاف وقوع الصّواعق ، ويطمع في نزول الغيث . [ ثمّ استشهد بشعر ] الثّاني : أنّه يخاف المطر من له فيه ضرر كالمسافر ، وكمن في جرابه التّمر والزّبيب ، ويطمع فيه من له فيه