مجمع البحوث الاسلامية

269

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الواحديّ ( 4 : 264 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 227 ) . الطّوسيّ : أي بأفعال الخير . ( 9 : 549 ) النّسفيّ : بأداء الفرائض والطّاعات . ( 4 : 234 ) أبو السّعود : أي بما يتضمّن خير المؤمنين . ( 6 : 217 ) مثله البروسويّ ( 9 : 401 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 27 ) . الطّباطبائيّ : ( البرّ ) وهو التّوسّع في فعل الخير يقابل العدوان . ( 19 : 187 ) البرّ 1 - . . . وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ . الأنعام : 59 ابن عبّاس : من الخلق والعجائب . ( تنوير المقباس : 111 ) مجاهد : ( البرّ ) : المفاوز والقفار ( والبحر ) القرى والأمصار ، لا يحدث فيهما شيء إلّا يعلمه . ( البغويّ 2 : 129 ) نحوه الآلوسيّ . ( 7 : 171 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : أنّ ( ما في البرّ ) ما على الأرض ، وما في ( البحر ) ما على الماء ، وهو الظّاهر ، وبه قال الجمهور . والثّاني : أنّ ( البرّ ) القفر ، ( والبحر ) القرى ، لوجود الماء فيها ، فلذلك سمّيت بحرا . ( 2 : 121 ) الطّوسيّ : يعلم ما في البرّ والبحر من الحيوان والجماد . ( 4 : 167 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 311 ) ، وشبّر ( 2 : 267 ) . البغويّ : قيل : هو البرّ والبحر المعروف . ( 2 : 130 ) الفخر الرّازيّ : وفيه دقيقة أخرى ، وهي أنّه تعالى قدّم ذكر ( البرّ ) لأنّ الإنسان قد شاهد أحوال البرّ وكثرة ما فيه من المدن والقرى والمفاوز والجبال والتّلال ، وكثرة ما فيها من الحيوان والنّبات والمعادن . وأمّا ( البحر ) فإحاطة العقل بأحواله أقلّ ، إلّا أنّ الحسّ يدلّ على أنّ عجائب البحار في الجملة أكثر وطولها وعرضها أعظم ، وما فيها من الحيوانات وأجناس المخلوقات أعجب . ( 13 : 10 ) نحوه النّيسابوريّ ( 7 : 121 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 424 ) . القرطبيّ : خصّهما بالذّكر ، لأنّهما أعظم المخلوقات المجاورة للبشر ، أي يعلم ما يهلك في البرّ والبحر . ويقال : يعلم ما في البرّ من النّبات والحبّ والنّوى ، وما في البحر من الدّوابّ ، ورزق ما فيها . ( 7 : 4 ) النّسفيّ : ما فِي الْبَرِّ من النّبات والدّوابّ ( والبحر ) من الحيوان والجواهر وغيرهما . ( 2 : 15 ) الخازن : قال جمهور المفسّرين : هو البرّ والبحر المعروفان ، لأنّ جميع الأرض إمّا برّ وإمّا بحر ، وفي كلّ واحد منهما من عجائب مصنوعاته وغرائب مبتدعاته ما يدلّ على عظيم قدرته وسعة علمه . ( 2 : 116 ) أبو حيّان : وقدّم ( البرّ ) لكثرة مشاهدتنا لما اشتمل عليه من المدن والقرى والمفاوز والجبال والحيوان والنّبات والمعادن ، أو على سبيل التّرقّي إلى ما هو أعجب