مجمع البحوث الاسلامية
236
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
6 - إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ . المطفّفين : 22 ابن عبّاس : الصّادقين في إيمانهم وهم الّذين لا يؤذون الذّرّ . ( تنوير المقباس : 505 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : إنّ الأبرار الّذين برّوا باتّقاء اللّه ، وأداء فرائضه ، لفي نعيم دائم ، لا يزول يوم القيامة ، وذلك نعيمهم في الجنان . ( 30 : 104 ) الطّوسيّ : ( انّ الأبرار ) وهم أهل البرّ الّذين فعلوه لوجهه خالصا من وجوه القبح ، فالبرّ : النّفع الّذي يستحقّ به الشّكر والحمد ، يقال : برّ فلان بوالده ، فهو بارّ به وبرّ به ، وجمعه : أبرار . ( 10 : 302 ) ابن عطيّة : ذهب قوم إلى أنّ الأبرار والمقرّبين في هذه الآية لمعنى واحد ، يقال : لكلّ من نعم في الجنّة . وذهب الجمهور من المتأوّلين إلى أنّ منزلة الأبرار دون المقرّبين ، وأنّ الأبرار هم أصحاب اليمين ، وأنّ المقرّبين هم السّابقون . ( 5 : 454 ) القرطبيّ : أهل الصّدق والطّاعة . ( 19 : 264 ) البروسويّ : أي السّعداء الأتقياء ، عن درن صفات النّفوس . ( 10 : 370 ) المراغيّ : أي إنّ البررة المطيعين لربّهم الّذين يؤمنون بالبعث والحساب ، ويصدّقون بما جاء على لسان رسوله لفي لذّة ، وخفض عيش ، وراحة بال ، واطمئنان نفس . ( 30 : 81 ) بررة كِرامٍ بَرَرَةٍ . عبس : 16 ابن عبّاس : صدقة ، وهم الحفظة ، أهل السّماء الدّنيا . ( تنوير المقباس : 501 ) السّدّيّ : مطيعين . ( الماورديّ 6 : 204 ) الفرّاء : والبررة : الواحد منهم في قياس العربيّة بارّ ، لأنّ العرب لا تقول : فعلة ينوون به الجمع إلّا والواحد منه فاعل ، مثل كافر وكفرة ، وفاجر فجرة ، فهذا الحكم على واحده بارّ . والّذي تقول العرب : رجل برّ ، وامرأة برّة ، ثمّ جمع على تأويل فاعل ، كما قالوا : قوم خيرة بررة ؛ سمعتها من بعض العرب ، وواحد الخيرة : خيّر ، والبررة : برّ . ومثله قوم سراة ، واحدهم : سريّ ، كان ينبغي أن يكون ساريا . والعرب إذا جمعت : ساريا جمعوه بضمّ أوّله فقالوا : سراة وغزاة ، فكأنّهم إذ قالوا : سراة ، كرهوا أن يضمّوا أوّله ، فيكون الواحد كأنّه سار ، فأرادوا أن يفرّقوا بفتحة أوّل سراة بين السّريّ والسّاري . ( 3 : 237 ) الطّبريّ : والبررة : جمع بارّ ، كما الكفرة جمع كافر ، والسّحرة جمع ساحر ، غير أنّ المعروف من كلام العرب إذا نطقوا بواحدة أن يقولوا : رجل برّ ، وامرأة برّة ، وإذا جمعوا ردّوه إلى جمع فاعل ، كما قالوا : رجل سريّ ، ثمّ قالوا في جمعه : قوم سراة ، وكان القياس في واحده أن يكون ساريا . وقد حكي سماعا من بعض العرب : قوم خيرة بررة ، وواحد الخيرة : خيّر ، والبررة : برّ . ( 30 : 54 ) الماورديّ : وفي ( بررة ) ثلاثة أوجه : أحدها : مطيعين ، قاله السّدّيّ .