مجمع البحوث الاسلامية
235
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
تبيّن حال الأبرار في الآخرة في الجنّة ، وإنّهم يشربون من شراب ممزوج بالكافور باردا طيّب الرّائحة . ( 20 : 124 ) الحجازيّ : ( الأبرار ) جمع برّ ، وهو من جمع بين الصّدق والتّقوى والإخلاص . ( 29 : 76 ) 4 - إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ الانفطار : 13 الطّبريّ : إنّ الّذين برّوا بأداء فرائض اللّه واجتناب معاصيه لفي نعيم الجنان ، ينعمون فيها . ( 30 : 88 ) نحوه الطّنطاويّ . ( 25 : 88 ) الشّربينيّ : أي المؤمنين الصّادقين في إيمانهم بأداء فرائض اللّه تعالى واجتناب معاصيه . ( 4 : 498 ) البروسويّ : الّذين برّوا وصدقوا في إيمانهم ، بأداء الفرائض واجتناب المعاصي . ( الأبرار ) : جمع برّ بالفتح ، وهو بمعنى الصّادق والمطيع والمحسن . وأحسن الحسنات : لا إله إلّا اللّه ، ثمّ برّ الوالدين ، وبرّ التّلامذة للأساتذة ، وبرّ أهل الإرادة للشّيوخ ، كما قال في « فتح الرّحمان » : هو الّذي قد اطّرد برّه عموما فبرّ ربّه في طاعته إيّاه وبرّ النّاس في جلب ما استطاع من الخير لهم وغير ذلك . وفي الحديث : « برّوا آباءهم كما برّوا أبناءهم » . ( 10 : 361 ) القاسميّ : و ( الأبرار ) : جمع برّ بفتح الباء ، وهو المتّصف بالبرّ بكسرها ، أي الطّاعة . قال الأصفهانيّ : وقد اشتمل عليه قوله تعالى : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ . . . الآية البقرة : 177 . ( 17 : 6089 ) الطّباطبائيّ : و ( الأبرار ) هم المحسنون عملا ، والفجّار هم المنخرقون بالذّنوب . ( 20 : 227 ) 5 - كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ المطفّفين : 18 . ابن عبّاس : أعمال الصّادقين في إيمانهم . ( تنوير المقباس : 505 ) الحسن : هم الّذين لا يؤذون شيئا حتّى الذّرّ . ( الطّبريّ 30 : 101 ) الطّبريّ : ( الأبرار ) : جمع برّ ، وهم الّذين برّوا اللّه بأداء فرائضه ، واجتناب محارمه . ( 30 : 101 ) الطّوسيّ : لمّا ذكر اللّه تعالى الفجّار وما أعدّه لهم من أنواع العقاب وأليم العذاب ، ذكر الأبرار ، وهو جمع : برّ ، مثل جبل وأجبال . و ( الأبرار ) : الّذين فعلوا الطّاعات واجتنبوا المعاصي . ( 10 : 301 ) الواحديّ : يعني المطيعين للّه . ( 4 : 447 ) مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 455 ) ابن عطيّة : ( الأبرار ) : جمع برّ ، وقرأ ابن عامر ( الأبرار ) بكسر الرّاء ، وقرأ نافع وابن كثير بفتحها ، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ : بإمالتها . ( 5 : 452 ) النّسفيّ : ما كتب من أعمالهم . و ( الأبرار ) : المطيعون الّذين لا يطفّفون ويؤمنون بالبعث ، لأنّه ذكر في مقابلة الفجّار ، وبيّن الفجّار بأنّهم المكذّبون بيوم الدّين . ( 4 : 341 )