مجمع البحوث الاسلامية
215
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أيّام فتح أفريقش الملك أفريقيّة . والمبرّ : الضّابط . والبريراء كحميراء : جبال بني سليم . والبرّة : موضع قتل فيه قابيل هابيل ، وبلا لام : اسم زمزم ، وعمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقريتان باليمامة عليا وسفلى . ومبرّة : أكمة قرب المدينة الشّريفة . والبرّى كقرّى : الكلمة الطّيّبة . والبربار والمبربر : الأسد . وابترّ : انتصب منفردا عن أصحابه . والمبرّر من الضّأن : الّتي في ضرعها لمع . وسمّوا برّا وبرّة وبرّة وبريرا . وأصلح العرب أبرّهم ، أي أبعدهم في البرّ . و « من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه » نسبة على غير قياس . والبرّانيّة : قرية ببخارى . والبرابير : طعام يتّخذ من فريك السّنبل والحليب . وبرّه كمدّه : قهره بفعال أو مقال . و « لا يعرف هرّا من برّ » أي ما يهرّه ممّا يبرّه ، أو القطّ من الفأر ، أو دعاء الغنم من سوقها ، أو دعاءها إلى الماء من دعائها إلى العلف ، أو العقوق من اللّطف ، أو الكراهيّة من الإكرام ، أو الهرهرة من البربرة . والبربر بالضّمّ : الكثير الأصوات ، وبالكسر : دعاء الغنم . ( 1 : 384 ) الطّريحيّ : والبرّ : الصّلة ، ومنه « بررت والدي أي أحسنت الطّاعة إليه ورفقت به ، وتحرّيت محارمه وتوفّيت مكارمه . والبرّ بالكسر : الاتّساع في الإحسان والزّيادة ، ومنه سمّيت البرّيّة ، بالفتح والتّشديد ، لاتّساعها ، والجمع : البراريّ . ومنه الحديث : « فوق كلّ برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه » . ومنه حديث المصلّي : « يتناثر عليه البرّ من مفرق رأسه إلى أعنان السّماء » . والبرّ بالضّمّ : القمح ، ومنه حديث الفطرة : « فرض رسول اللّه الفطرة صاعا من برّ أو صاعا من قمح » وهو نوع من البرّ . وأبرّ اللّه حجّك : لغة في برّ اللّه حجّك ، أي قبله . والحجّ المبرور : الّذي لا يخالطه شيء من المآثم ، وقيل : المقبول المقابل بالبرّ وهو الثّواب ، ومنه الدّعاء : « اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا » . ومنه : « برّ حجّك يا آدم » على البناء للمجهول ، أي كان حجّك مقبولا أو خالصا نقيّا ممّا يشوبه من الشّوائب والمآثم . وفلان يبرّ خالقه ، أي يطيعه . وتباروا : « تفاعلوا » من البرّ . والبرّ بالفتح : خلاف البحر . والبرّ : من أسمائه تعالى ، وهو العطوف على عباده الّذي عمّ برّه جميع خلقه ، يحسن إلى المحسن بتضعيف الثّواب ، وإلى المسئ بالصّفح والعفو وقبول التّوبة . وبرّ اللّه قسمه وأبرّه ، أي صدّقه ، ومنه : « لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه » . أي لو حلف على وقوع شيء لأبرّه ، أي صدّقه وصدّق يمينه ، ومعناه أنّه لو حلف يمينا على أنّه يفعل الشّيء أو لا يفعله جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه ،