مجمع البحوث الاسلامية
209
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بيوتكم عليها ، وتدفنون فيها . وامرأة بارّة ، وبرّة ، عن اللّحيانيّ . واللّه يبرّ عباده : يرحمهم ، وهو البرّ . وبررته برّا : وصلته . وفي التّنزيل : أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ الممتحنة : 8 . وقولهم : « ما يعرف هرّا من برّ » . معناه : ما يعرف من يهرّه ، أي يكرهه ، ممّن يبرّه . وقيل : الهرّ : السّنّور ، والبرّ : الفأرة ، في بعض اللّغات ، أو دويبّة تشبهها . وقد أنعمنا شرح هذا فيما تقدّم . وأبرّ الرّجل : كثر ولده . وأبرّ القوم : كثروا . وكذلك : « أعرّوا فأبرّوا » . أبرّوا في الخير ، وأعرّوا في الشّرّ . وقد تقدّم أعرّوا في موضعه . والبرّ : خلاف البحر . والبرّيّة من الأرضين ، بفتح الباء : خلاف الرّيفيّة . والبرّيّة : الصّحراء ، نسبت إلى البرّ ، كذلك رواه ابن الأعرابيّ بالفتح ، كالّذي قبله . وإنّه لمبرّ بذلك : أي ضابط له . وأبرّ عليهم : غلبهم . وأبرّ عليهم شرّا ، حكاه ابن الأعرابيّ ، وأنشد : إذا كنت من حمّان في قعر دارهم * فلست أبالي من أبرّ ومن فجر ثمّ قال : أبرّ ، من قولهم : أبرّ عليهم شرّا . وأبرّ ، وفجر ، واحد ، فجمع بينهما . وابترّ الرّجل انتصب منفردا من أصحابه . والبرير : ثمر الأراك عامّة : فالمرد : غضّه ، والكباث : نضيجه . وقيل : البرير : أوّل ما يظهر من ثمر الأراك ، وهو حلو . والبرّ : الحنطة ، قال المتنخّل الهذليّ : لا درّ درّي إن أطعمت نازلكم * قرف الحتيّ وعندي البرّ مكنوز ورواه ابن دريد « رائدهم » . والبربور : الجشيش من البرّ . والبربرة : كثرة الكلام . والجلبة باللّسان . وقيل : الصّياح . رجل بربار : وقد بربر . وبربر : جيل ، يقال : إنّهم من ولد برّ بن قيس بن عيلان ، ولا أدري كيف هذا ؟ والبرابرة : الجماعة منهم ، زادوا الهاء فيه إمّا للعجمة ، وإمّا للنّسب ، وهو الصّحيح . وبربر التّيس للهياج : نبّ . ودلو بربار : لها في الماء بربرة ، أي : صوت . قال رؤبة : * أروي ببربارين في الغطماط * والبريراء - على لفظ التّصغير - : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومبرّة : أكمة دون الجار إلى المدينة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 240 )