مجمع البحوث الاسلامية
173
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أبو عبيد : يقال : بردت عينه بالكحل أبردها بردا ، وسقيته شربة بردت بها فؤاده ، وكلاهما من البرود . وسحابة بردة ، إذا كانت ذات برد . ( الأزهريّ 14 : 107 ) سقيته فأبردت له إبرادا ، أي سقيته باردا . ( الجوهريّ 2 : 448 ) ابن الأعرابيّ : البردة : الثّقلة على المعدة . ( الأزهريّ 14 : 104 ) البرد : النّحت ، يقال : بردت الخشبة بالمبرد أبردها بردا ، إذا نحتّها . والبرد : تبريد العين ، والبرود : كحل يبرّد العين ، والبرود من الشّراب : ما يبرّد الغلّة ، وأنشد : * ولا يبرّد الغليل الماء * ( الأزهريّ 14 : 105 ) ويقال : أبرد طعامه وبرده وبرّده . والأبارد : النّمور ، واحدها : أبرد ، يقال للنّمر الأنثى : أبرد والخنيثمة . والبرديّ : ضرب من تمر الحجاز ، جيّد معروف . ( الأزهريّ 14 : 108 ) الباردة : الرّباحة في التّجارة ساعة يشتريها ، والباردة : الغنيمة الحاصلة بغير تعب ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة » لتحصيله الأجر بلا ظمأ في الهواجر . ( الأزهريّ 14 : 108 ) ابن السّكّيت : عيش بارد ، أي طيّب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 107 ) البردان والأبردان : الغداة والعشيّ ، وهما الرّدقان ، والصّرعان ، والقرّتان . ( الأزهريّ 14 : 108 ) نحوه ابن الشّجريّ . ( الأمالي 1 : 240 ) شمر : رأيت أعرابيّا بحزيميّة ، وعليه شبه منديل من صوف قد اتّزر به ، فقلت : ما نسمّيه ؟ فقال : بردة . ( الأزهريّ 14 : 107 ) ثوب برود ، إذا لم يكن دفيئا ولا ليّنا من الثّياب ، ورجل به بردة ، وهو تقطير البول ولا ينبسط إلى النّساء . ( الأزهريّ 14 : 108 ) أبو طالب : قولهم : لم يبرد بيدي منه شيء ، فالمعنى لم يستقرّ ولم يثبت ، وأنشد : * اليوم يوم بارد سمومه * وأصله من النّوم والقرار ، يقال : برد ، أي نام . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 14 : 105 ) أبو الهيثم : برد الموت على مصطلاه ، أي ثبت عليه ، وبرد لي عليه من الحقّ كذا ، أي ثبت . ومصطلاه : يداه ورجلاه ووجهه وكلّ ما برز منه ، فبرد عند موته وصار حرّ الرّوح منه باردا ، فاصطلى النّار ليسخنه . ( ابن منظور 3 : 85 ) الدّينوريّ : البرديّ بالضّمّ : من جيّد التّمر ، يشبه البرنيّ . ( ابن سيدة 19 : 323 ) شجرة مبرودة : طرح البرد ورقها . ( ابن سيدة 19 : 321 ) ابن أبي اليمان : البرد : النّوم والهدوء ، قال اللّه جلّ ثناؤه : لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً النّبأ : 24 ، ويكون « البرد » هاهنا : النّسيم . وروي عن بعض الأعراب أنّه قال ومعه شيخ : أيّها النّاس إنّ شيخي هذا قد منعه البرد . وكلّ ما قرّ وثبت