أبي بكر جابر الجزائري
404
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
والحزن . وقيل لهم أو قالت لهم الملائكة هذا العذاب الذي كنتم به تطالبون متحدين رسولنا والمؤمنين وتقولون : مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - تقرير حقيقة ثابتة وهي أن الكافر يعيش في غرور كامل ولذا يرفض دعوة الحق . 2 - تقرير حقيقة ثابتة وهي انحراف الكافر وضلاله واستقامة المؤمن وهدايته . 3 - وجوب الشكر لله تعالى على نعمة السمع والبصر والقلب وذلك بالإيمان والطاعة . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . [ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 28 إلى 30 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 ) شرح الكلمات : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ : أي أخبروني . وَمَنْ مَعِيَ : أي من المؤمنين . أَوْ رَحِمَنا : أي لم يهلكنا . فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ : أي فمن يحفظ ويقي الكافرين العذاب . قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ : أي قل هو الرحمن الذي أدعوكم إلى عبادته . إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً : أي غائرا لا تناله الدلاء ولا تراه العيون . بِماءٍ مَعِينٍ : أي تراه العيون لجريانه على الأرض . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في مطلب هداية كفار قريش فقال تعالى لرسوله قل لهؤلاء المشركين الذين